انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

الأعمال الواردة في يوم الغدير وثوابها العظيم

0

أهم محتويات المقالة: - عظمة يوم الغدير، و ثواب الصيام في ذلك العيد؛ - رواية الحِميَريّ في عظمة عيد الغدير، و الصلاة الواردة فيه‌؛ - الدعاء والصيام و زيارة أمير المؤمنين عليه ‌السلام في عيد الغدير؛ - [الأدعية والزيارات الواردة في يوم الغدير]؛ - [ثواب تفطير المؤمن في يوم عيد الغدير]؛ - [ما هو السرّ في كثرة الثواب على الأعمال الواردة في عيد الغدير؟]‌‌.

الأعمال الواردة في يوم الغدير وثوابها العظيم

2
  •  

  •  

  • أعوذ بالله من الشيطان

  • بسم الله الرّحمن الرّحيم‌

  • وصلّى االله على محمّد وآله الطاهرين‌

  • ولعنة الله على أعدائهم أجْمَعِينَ من الآن إلى قيام يوم الدين‌

  • ولا حول ولا قوّة إلاّ بالله العليّ العظيم‌

  •  

  •  

  • عظمة يوم الغدير، و ثواب الصيام في ذلك العيد

  • روى الشيخ الطوسيّ في «مصباح المتهجّد» عن داود بن كثير الرِّقّي، عن أبي هارون: عمّار بن حَريز العبديّ أنّه قال: دخلت على أبي عبد اللـه عليه السلام في يوم الثامن عشر من ذي الحجّة فوجدته صائماً، فقال لي: «هَذَا يَوْمٌ عَظيمٌ، عَظَّمَ اللـهُ حُرْمَتَهُ على المُؤْمِنِينَ وأكْمَلَ لَهُمْ فِيهِ الدِّينَ، وتمَّمَ عَلَيْهِمُ النِّعْمَةَ، وجَدَّدَ لَهُمْ مَا أخَذَ عَلَيْهِمْ مِنَ العَهْدِ وَالمِيثَاقِ».

  • فقيل له: ما ثواب صوم هذا اليوم؟!

  • قال: «إنَّهُ يَوْمُ عِيدٍ وفَرَحٍ وسُرُورٍ، ويَوْمُ صَوْمٍ شُكْراً للـهِ. و إنّ صومه يعدل ستّين شهراً من أشهر الحُرُم.

  • و من صلّى فيه ركعتين أيّ وقت شاء، و أفضله قرب الزوال، و هي الساعة التي أقيم فيها أمير المؤمنين عليه السلام بغدير خُمّ عَلَماً للناس، و ذلك أنّهُم كانوا قربوا من المنزل في ذلك الوقت. فمن صلّى في ذلك الوقت ركعتين ثمّ سجد و قال: شُكْراً للـهِ مائة مرّة، و دعا بعقب الصلاة بالدعاء الذي سيأتي۱ و رفع رأسه من السجود، ثمّ سجد و حمد اللـه و شكره مائة مرّة، و هو ساجد، كان كمن حضر يوم الغدير وبايع رسول اللـه على ولاية أمير المؤمنين. و كانت درجته مع درجة الصادقين الذين صدقوا اللـه ورسوله في موالاة مولاهم ذلك اليوم، و كان كمن استشهد مع رسول اللـه صلّى اللـه عليه وآله، ومع أمير المؤمنين صلّى اللـه عليه، ومع الحسن والحسين عليهما السلام. و كان كمن يكون تحت راية القائم عليه السلام في فسطاطه من النجباء والنقباء».٢

  • و روى الشيخ الصدوق بسنده عن الحسن بن راشد، عن المفَضَّل بن عُمَر قال: قلتُ لأبي عبد اللـه عليه السلام: كم للمسلمين من عيد؟! قال: «أربعة أعياد».

  • قال: قلتُ: قد عرفت العيدين (الفطر و الأضحى) والجمعة.

  • فقال لي: «أعظمها وأشرفها يوم الثامن عشر من ذي الحجّة، وهو اليوم الذي أقام فيه رسول اللـه صلّى اللـه عليه وآله أمير المؤمنين عليه السلام ونصبه للناس عَلَماً». قال: قلتُ: ما يجب علينا في ذلك اليوم؟ قال: «يجب عليكم صيامه شُكْراً للـهِ وحَمْداً لَهُ ومَع أنّه أهل أن يشكر كلّ ساعة».

    1. الرواية إلى هنا مذكورة في «مصباح المتهجّد» ص ٥۱٣.
    2. هذه التتمّة في «الإقبال» ص ٤۷٣ و ٤۷٤.