
العشق الواعي في واقعة كربلاء
أهم محتويات المقالة: - تفسير قوله تعالى: يا أيها الإنسان إنك كادح إلى ربّك كدحاً فملاقيه؛ - قوّة العشق الحقيقيّ هي وحدها التي تفتح سبيل الوصول إلى الله؛ - عشق قدوة العاشقين: سيّد الشهداء عليه السلام؛ - رواية ابن عبّاس عن أمير المؤمنين في كربلاء عند الحركة باتّجاه صفّين؛ - لقاء عبد الله بن عبّاس و عبد الله بن عمر و عبد الله بن الزبير مع الحسين؛ - لقاء الفرزدق مع سيّد الشهداء عليه السلام في طريق الكوفة؛ - العشق الواقعيّ غير منفصل عن مباني العقل؛ - على المشارك في مجلس عزاء أبي عبد الله أن يرى نفسه تحت إشرافه عليه السلام.
العشق الواعي في واقعة كربلاء
4إنّها قوّة الحبّ هي التي تزيل الموانع و تدكّ الحصون و تعين علی اجتياز العقبات و السير في غمرة الظُّلمة، و تعبر بالمرء بحار الحسرة و صحاري الحيرة، و عوالم التيه و الضلال، و لولاه ما استطاعت جميع قوى ما سوى الله أن تخطو بالإنسان شبراً إلی الأمام. إنّ حبّ الله هو حلاّل المشاكل و مفتاح سرّ النجاح.
اي رُخت چون خلد و لعلت سلسبيل *** سلسبيلت كرده جان و دل سبيل سبز پوشان خطت بر گرد لب *** همچو مورانند گرد سلسبيل ناوك چشم تو در هر گوشهأي *** همچو من افتاده دارد صد قتيل يا رب اين آتش كه بر جان من است *** سرد كن زانسان كه كردي بر خليل من نمى يابم مجال اي دوستان *** گرچه دارد او جمالي بس جميل پاى ما لنگ است و منزل بس دراز *** دست ما كوتاه و خرما بر نخيل شاه عالم را بقا و عزّ و ناز *** باد و هر چيزى كه باشد زين قبيل۱ حافظ از سرپنجة عشق نگار *** همچو مور افتاده شد در پاى پيل٢ يقول:
«يا مَن وجهه كجَنّة الخُلد و شفتاه (تنبعان) ماءً سلسبيلاً، لقد أباحَ لك سلسبيلك العَذب أرواح العاشقين و قلوبهم..
إنّ الشَّعْرَ الأخضر اللون الذي يعلو شفتك العُليا كأنّه نَملٌ مُصطَفٌّ أمام عين السلسبيل (الذي هو فَمُك)..
إنّ سهام عينيك قد أطاحت بالمئات من القتلى من أمثالي في كلّ زاوية و ركن..
إلهي! أطفِئ النار المستعرة في داخلي و اجعلها برداً و سلاماً كما جعلتها كذلك علی (إبراهيم) خليلك..
إنّه لا سبيل و لا إذن لي (للوصول إلی جمال حبيبي و حسنه)، بالرغم من أنّ جماله و حُسنه لا يضاهيهما شيء..
إنّ رِجلايَ عَرجاوان و المقام جَدّ بعيد، و يَدايَ قصيرتان في حين أنّ البَلَحَ عالٍ (لا يمكن الوصول إليه)..
فليَعِشْ سلطان العالَم و ليَدُمْ بقاؤه و عزّه و دلاله، و كلّ ما يَمتُّ له بصلة أو يختصّ به..
لقد صار حافظ كنملة موطوءة بأقدام الفيل، و ذلك لجبروت العشق و قدرته عليه و هيمنته على قواه».
- و جاء في التعليقة أنّ البيت التالي هو من ضمن الغزليّة أعلاه كذلك: يقول: «لم يَرَ (أو لم يَشهد) العقل لحُسنكَ نظيراً، و لم يجد (أو ما وَجدَ) الطبعُ بديلاً أو مِثالاً للُطفِكَ» .
عقل در حسنت نمييابد بَدل *** طبع در لطفت نميبيند بديل - ديوان «الخواجة شمس الدين حافظ الشيرازيّ» ص ٤۱٦، الغزليّة رقم ٣۰۸ .
- و جاء في التعليقة أنّ البيت التالي هو من ضمن الغزليّة أعلاه كذلك:
