انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

العشق الواعي في واقعة كربلاء

0

أهم محتويات المقالة: - تفسير قوله تعالى: يا أيها الإنسان إنك كادح إلى ربّك كدحاً فملاقيه؛ - قوّة العشق الحقيقيّ هي وحدها التي تفتح سبيل الوصول إلى الله؛ - عشق قدوة العاشقين: سيّد الشهداء عليه السلام؛ - رواية ابن عبّاس عن أمير المؤمنين في كربلاء عند الحركة باتّجاه صفّين؛ - لقاء عبد الله بن عبّاس و عبد الله بن عمر و عبد الله بن الزبير مع الحسين؛ - لقاء الفرزدق مع سيّد الشهداء عليه السلام في طريق الكوفة؛ - العشق الواقعيّ غير منفصل عن مباني العقل؛ - على المشارك في مجلس عزاء أبي عبد الله أن يرى نفسه تحت إشرافه عليه السلام‌‌.

العشق الواعي في واقعة كربلاء

10
  • فالنفس‌ عزيزة‌ علی الذليل‌ الذي‌ يقبل‌ بظلم‌ دول‌ الطغيان‌ سابقاً و حاضراً.

  • لكنّي‌ أنا الحسين‌، و نفسي‌ عزيزة‌ إذا بذلتها لتحرير بني‌ البشر من‌ براثن‌ هؤلاء الوحوش‌، عندئذٍ، سأستطعم‌ لذّة‌ الفداء حينما أرى‌ نفسي‌ و أهل‌ بيتي‌ علی هذا الطريق‌. هذا هو منهجي‌ فمن‌ أراد أن‌ يكون‌ حسينيّاً فليسلك‌ هذا المنهج‌.

  • لقاء الفرزدق مع سيّد الشهداء عليه السلام في طريق الكوفة 

  • و ذكر آية‌ الله‌ الشيخ‌ الشوشتريّ قدّس‌ الله‌ تربته‌ أنّ السيّد [ابن طاووس] رحمه‌ الله‌ قال‌:

  • وصل‌ خبر استشهاد مسلم‌ بن‌ عقيل‌ إلی الإمام‌ في‌ منزل‌ " زُبالة" إلاّ أنّ الإمام‌ واصل‌ سيره‌ حتّى التقى‌ بالفرزدق‌ فسلّم‌ عليه‌ و قال‌:

  • يَابْنَ رَسُولِ اللهِ ! كَيْفَ تَرْكَنُ إلَى أهْلِ الكُوفَةِ وَ هُمُ الَّذِينَ قَتَلُوا ابْنَ عَمِّكَ مُسْلِمَ بْنَ عَقِيلٍ وَ شِيعَتَهُ ؟!

  • يقول‌ الراوي‌: فَاسْتَعْبَرَ الحُسَيْنُ عليه السلام بَاكِياً. ثُمَّ قَالَ: رَحِمَ اللهُ مُسْلِماً ! فَلَقَدْ صَارَ إلَی رَوْحِ اللهِ وَ رَيْحَانِهِ وَ تَحِيّتِهِ وَ رِضْوَانِهِ !

  • أمَا إنَّهُ قَدْ قَضَى‌ مَا عَلَيْهِ، وَ بَقِيَ مَا عَلَيْنَا. ثُمَّ أنْشَأ يَقُولُ:

  • فَإنْ تَكُنِ الدُّنْيَا تُعَدُّ نَفِيسَةً***فَدَارُ ثَوَابِ اللهِ أعْلَى وَ أنْبَلُ
  • وَ إنْ تَكُنِ الأبْدَانُ لِلْمَوْتِ اُنْشِئَتْ***فَقَتْلُ امْرِئٍ بِالسَّيْفِ فِي‌ اللهِ أفْضَلُ
  • وَ إنْ تَكُنِ الأرْزَاقُ قِسْماً مُقَدَّراً***فَقِلَّةُ حِرْصِ المَرْءِ للِرِّزْقِ أجْمَلُ
  • وَ إنْ تَكُنِ الأمْوَالُ لِلتَّرْكِ جَمْعُهَا***فَمَا بَالُ مَتْرُوكٍ بِهِ الحُرُّ يَبْخَلُ۱
  • و قد أنشد الميرزا سروش‌ أبياتاً كذلك‌ في‌ كيفيّة‌ استشهاد و تضحية‌ الإمام‌، نقتطف‌ منها ما يلي‌:

  • گفت‌ شاها من‌ فرشته‌ نصرتم‌***كآمده‌ سوى‌ تو از آن‌ حضرتم‌
  • آمدم‌ از ذِروه گردون‌ به‌ سطح‌***كه‌ منم‌ نَصْرٌ مِنَ الله وَ فَتْحْ
  • حكم‌ كن‌ ای‌ أحمد معراج‌ عشق***تا نه‌ كوفه‌ باز ماند نه‌ دمشق‌
  • حكم‌ كن‌ ای‌ أحمد روز اُحُد***تا بلا باريم‌ بر اين‌ قوم‌ لُدّ
  • گفت‌: رو رو عاجزان‌ را يار باش***با كه‌ای‌ هان‌؟ خفته‌ای‌، بيدار باش‌
  • ای‌ فرشته‌ رو بخوان‌ لَوْلاَكْ را***تا بدانی‌ صانع‌ افلاك‌ را
  • ای‌ فرشته‌ هر چه‌ آيد بر سرم‌***هيچ‌ آوخ‌ از درون‌ برناورم‌
    1. «خصائص‌ الحسين‌» ص‌ ۱٢٣.