
دروس من حياة آية الله الشيخ حسين الحلّي رضوان الله عليه
أهم محتويات المقالة: - امتيازه بصفاء النفس والإحاطة العلميّة والثقافة المعاصرة؛ - ابتعاده عن حطام الدنيا وحذره من المحيطين به؛ - سبب تردّد الشيخ حسين الحلّي في التصدّي للمرجعية؛ - طرد آية الله السيّد عبد الهادي الشيرازي أحد المنتسبين إليه؛ - إعراضه عن المرجعيّة ودعمه لمرجعيّة السيّد الحكيم؛ - تواضعه أمام الأولياء الإلهيين والعرفاء باللـه.
دروس من حياة آية الله الشيخ حسين الحلّي رضوان الله عليه
7كانت هذه شمّةً من أحوال المرحوم الحلّي رضوان الله عليه وأوصافه، فقد كان شخصيةً نادرة الوجود في حوزة النجف العلميّة، حيث اتّفق الجميع على تفوّقه العلميّ على أقرانه وأمثاله، ولم يكن لدى أحدهم أيّ تردّد في صفاء باطنه وخلوص أفعاله؛ حتّى أنّ المرحوم الوالد ـ قدّس سرّه ـ كان يُطلق عليه «العلّامة الحلّي الثاني».
قدَّس الله سرّه، ورضوانه عليه، وحشـره مع أوليائه المقرّبين، وجزاه الله عن الإسلام والمسلمين خيرَ جزاء المعلّمين والمربّين، بمحمّد وآله الطّاهرين۱.
[ملاحظة: انتخب هذا البحث من المقدّمة التي كتبها سماحة آية الله السيّد محمّد محسن الطهرانيّ حفظه الله على كتاب «الدرّ النضيد في الاجتهاد والتقليد والمرجعيّة»، وهو عبارة عن تقريرات والده العلّامة الطهرانيّ لدرس أستاذه الشيخ حسين الحليّ، ومن كتاب «ولاية الفقيه في حكومة الإسلام»، تأليف المرحوم العلّامة آية الله الحاج السيّد محمّد الحسين الحسينيّ الطهرانيّ رضوان الله عليه، وقد تمّ توثيقه ومقارنته مع المصدر الفارسي من قبل الهيئة العلميّة في لجنة الترجمة والتحقيق، وتجدر الإشارة إلى أنّ العبارات والهوامش التي وقعت بين معقوفتين هي من الهيئة العلميّة]
- الدرّ النضيد في الاجتهاد والتقليد والمرجعيّة، ص ٤۱.
