
دور الإمام الصادق عليه السلام في بيان مبادئ الإسلام
أهم محتويات المقالة: - مشكلتان واجههما المسلمون بعد وفاة رسول اللـه صلّى اللـه عليه وآله؛ - دور الإمام الحسين والإمام الصادق عليهما السلام في علاج مشكلة المسلمين؛ - دور الإمام الصادق عليه السلام إبانة الإسلام الحقيقيّ؛ - مناقشة أحمد أمين المصري في نسبة دين جديد إلى الإمام الصادق عليه السلام.
دور الإمام الصادق عليه السلام في بيان مبادئ الإسلام
6وعلى هذا الأساس لم يقبل عليه السلام الخلافة الظاهريّة التي كانت عند البيعة من نصيب صاحب القباء الأصفر (المنصور الدوانيقيّ) بعد أخيه عبدالله السفّاح. ومع أنّ ثورة الشيعة كانت من أجل إمارة العلويّين وإمامتهم بَيدَ أنّ العبّاسيّين قبضوا على السلطة، أو بتعبيرنا الصحيح استلبوها أو اختطفوها، ولم يفسحوا المجال للعلويّين. وفي ذلك الميدان كان الإمام الصادق عليه السلام هو الشخصيّة البارزة الوحيدة المؤهّلة للخلافة. وقد اعترف الجميع بهذا. واعتذر عليه السلام عن تقبّل هذا المنصب، ولم يستعدّ لقبول بيعة الناس بالخلافة. وامتنع بشدّة ورفض رفضاً قاطعاً على الرغم من إصرار الأمّة وأهل الحلّ والعقد في المدينة على ذلك.
من جهة أخرى، حذق العبّاسيّون وبايعوا عبدالله السفّاح، فتربّع على أريكة الحكم، وعُدَّ الإمام الصادق عليه السلام من رعاياه.۱
[ملاحظة: تمّ اقتطاع هذا البحث من كتاب معرفة الإمام ج ۱٦ للعلاّمة الطهراني رضوان الله عليه وقد تمّت مقابلة النص مع الأصل الفارسي من قبل الهيئة العلميّة في مدرسة الوحي]
- [معرفة الإمام، ج۱٦، ص: ٢۰۷ ـ ٢۱٤]
