انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

نبذة من سيرة الإمام السجّاد عليه السلام

14٬193

أهم محتويات المقالة: -ولادته عليه السلام -بعض فضائله وأخلاقه عليه السلام - قراءة الإمام السجاد عليه السلام للقرآن ودعاء ختمه‌.

نبذة من سيرة الإمام السجّاد عليه السلام

4
  • اللَهُمَّ إنَّكَ أعَنْتَني على خَتْمِ كِتَابِكَ الذي أنْزَلْتَهُ نُورَاً؛ وجَعَلْتَهُ‌ مُهَيْمِنَاً على كُلِّ كِتَابٍ أنْزَلْتَهُ؛ وفَضَّلْتَهُ على كُلِّ حَدِيثٍ قَصَصْتَهُ؛ وفُرْقَاناً فَرَقْتَ بِهِ بَيْنَ حَلَالِكَ وحَرَامِكَ؛ وقُرْآناً أعْرَبْتَ بِهِ عَنْ شَرَايعِ أحْكَامِكَ، وكِتَاباً فَصَّلْتَهُ لِعِبَادِكَ تَفْصِيلًا، ووَحْيَاً أنْزَلْتَهُ على نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وآلِهِ تَنْزِيلًا؛ وجَعَلْتَهُ نُورَاً نَهْتَدِي مِنْ ظُلَمِ الضَّلَالَةِ والجَهَالَةِ بِاتِّبَاعِهِ، وشِفَاءً لِمَنْ أنْصَتَ بِفَهْمِ التَّصْدِيقِ إلى اسْتِمَاعِهِ، ومِيزَانَ قِسْطٍ لَا يَحِيفُ عَنِ الحَقِّ لِسَانُهُ، ونُورَ هُدَى لَا يُطْفَا عَنِ الشَّاهِدِينَ بُرْهَانُهُ، وعَلَمَ نَجَاةٍ لَا يَضِلُّ مَنْ أمَّ قَصْدَ سُنَّتِهِ؛ ولَا تَنَالُ أيْدِي الهَلَكَاتِ مَنْ تَعَلَّقَ بِعُرْوَةِ عِصْمَتِهِ.

  • اللَهُمَّ فَإذَا أفَدْتَنَا المَعُونَةَ على تِلَاوَتِهِ؛ وسَهَّلْتَ جَواسِيَ ألْسِنَتِنَا بِحُسْنِ عِبَارَتِهِ فَاجْعَلْنَا مِمَّنْ يَرْعَاهُ حَقَّ رِعَايَتِهِ، ويَدِينُ لَكَ بِاعْتِقَادِ التَّسْلِيمِ لِمُحْكَمَ آيَاتِهِ؛ ويَفْزَعُ إلى الإقْرَارِ بِمُتَشَابِهِهِ ومُوضِحَاتِ بَيِّنَاتِهِ.

  • حتّى يقول:

  • اللَهُمَّ وكَمَا نَصَبْتَ بِهِ مُحَمَّداً عَلَماً لِلدَّلَالَةِ عَلَيْكَ، وأنْهَجْتَ بِآلِهِ سُبُلَ الرِّضَا إلَيْكَ فَصَلِّ على مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، واجْعَلِ القُرْآنَ وَسِيلَةً لَنَا إلى أشْرَفِ مَنَازِلِ الكَرَامَةِ؛ وسُلَّماً نَعْرُجُ فِيهِ إلى مَحَلِّ السَّلَامَةِ؛ وسَبَباً نُجْزَي بِهِ النَّجَاةَ في عَرَصَةِ القِيَامَةِ، وذَرِيعَةً نَقْدُمُ بِهَا على نَعِيمِ دَارِ المُقَامَةِ!

  • ثمّ يصل إلى القول:

  • اللَهُمَّ صَلِّ على مُحَمَّدٍ وآلِهِ، وأدِمْ بِالقُرْآنِ صَلَاحَ ظَاهِرِنَا، واحْجُبْ بِهِ خَطَراتِ الوَساوِسِ عَنْ صِحَّةِ ضَمَائِرِنَا، واغْسِلِ بِهِ دَرَنَ قُلُوبِنَا وعَلَائِقَ أوْزَارِنَا، واجْمَعْ بِهِ مُنْتَشَرَ امُورِنَا، وأرْوِ بِهِ في مَوْقِفِ العَرْضِ عَلَيْكَ ظَمَأ هَوَاجِرِنَا، واكْسُنَا بِهِ حُلَلَ الإيمَانِ يَوْمَ الفَزَعِ الأكْبَرِ في نُشُورِنَا.۱

  • نعم، لقد كانت آيات القرآن تستقرّ في أعماق نفس الإمام السجّاد عليه‌السلام فتسوق فكره وذِكره وعنايته من عالم الدنيا والغرور مباشرةً إلى عالم التوحيد والعرفان والبقاء. ولقد كان القرآن هو الذي ينزّه ويطهِّر الأئمّة وأولياء الله ويوصلهم إثر المجاهدة وصقل النفس إلى أعلى المدارج المتصوّرة... .

  •  

  • [ملاحظة: هذا البحث مستخرج من كتاب نور ملكوت القرآن، ج‌٣، ص ٢۱٢، تأليف المرحوم العلاّمة آية اللـه الحاج السيّد محمّد الحسين الحسينيّ الطهرانيّ رضوان اللـه عليه، وقد تمّ توثيقه ومقارنته مع المصدر الفارسي من قبل الهيئة العلميّة في لجنة الترجمة والتحقيق، و تجدر الإشارة إلى أنّ العبارات و الهوامش التي وقعت بين معقوفتين هي من الهيئة العلميّة]

    1. الدعاء الثاني والأربعين من «الصحيفة الكاملة السجّاديّة».
/ 380