انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

نجدة الإسلام بحركة الإمام الحسين عليه ‏السلام العَمليّة وحركة الإمام الصادق عليه‏ السلام العِلميّة

0

كان الإسلام المحمّديّ بحاجة إلى هزّتين: هزّة عمليّة، وأخرى‏ علميّة؛ أمّا الهزّة العمليّة فقد تحقّقت على يد سيّد الشهداء الحسين بن عليّ عليه السلام، وأمّا الهزّة العلميّة فقد تحقّقت ‏على يد الإمام الصادق عليه السلام

نجدة الإسلام بحركة الإمام الحسين عليه ‏السلام العَمليّة وحركة الإمام الصادق عليه‏ السلام العِلميّة

2
  •  

  •  

  • بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ‌

  • و صلّى اللهُ على محمّد و آله الطَّاهرين‌

  • و لعنة الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين

  • و لا حول و لا قوّة إلاّ باللهِ العليّ العظيم‌

  •  

  •  

  • حالة الإسلام في عهد معاوية ويزيد

  • تحدّث رجل ذات يوم مع معاوية بكلام حادّ ولم يردّه. وعندما آخذوه على ذلك قال: لا شغل لنا بأحد ما لم يتعرّض لحكومتنا. ونفهم من هذا كلّه أنَّ معاوية جعل نبوّة رسول الله حكومةً وإمارة مستلهماً ذلك من توجيهات عمر. كما أنّه كان ينظر إلى المقدّسات الإسلاميّة بعين الازدراء.

  • وقام بعد ذلك بنصب يزيد حاكماً على الطريقة المَلَكيّة، وأخذ له البيعة من الناس. وقوّض كيان الإسلام الذي قام عوده بجهاد رسول الله وجهاد رجال مثل: حمزة، وعليّ بن أبي طالب عليه السلام. وأطاح بالسنّة المحمّديّة تماماً. وفي ضوء كلامه فإنَّ الصلاة، والصوم، والحجّ، والزكاة، للناس.

  • ومارس السياسة الكسرويّة والقيصريّة مع العرب وعامّة المسلمين. وبلغ الأمر حدّاً لم يعرفوا فضل عليّ وشرفه وسوابقه في الإسلام، والأنكى من ذلك أنّهم كانوا يرونه إنساناً معتدياً وينظرون إليه بعين المنكر. وطمست حقيقة النبوّة المتجلّية في الولاية، ولم يبق من الإسلام إلّا اسمه ومن القرآن إلّا رسمه. أي: أنَّ الأمور كانت تسير بشكل يُخَال فيه الإسلام ظاهرة تأريخيّة قد طرأت ثمّ عفى أثرها على كرور الأيّام.

  • نجدة الإمام الحسين عليه السلام للإسلام بحركته العمليّة

  • وكان الإسلام المحمّديّ بحاجة إلى هزّتين: هزّة عمليّة، وأخرى‌ علميّة.

  • أمّا الهزّة العمليّة فقد تحقّقت على يد سيّد الشهداء الحسين بن عليّ عليه السلام. فكانت كالصاعقة على رؤوس الجبابرة إذ هزّت السلطة الأمويّة المتفرعنة، وأحدثت ضجّة كبيرة كالبركان. وكانت صرخة الإمام قد بلغت مبلغها بحيث إنَّها أحيت كلّ ميّت، وأيقظت كلّ راقد، ودلّت عمليّاً على أنَّ النظام المحمّديّ قد بُدّل بحكومة طاغوتيّة. وأنَّ العالم الإسلاميّ الممتدّ بين الصين وأقاصي مصر وإفريقيا يحترق بنار الظالمين المعادين للإسلام والمعاندين له الذين استبدلوا السنن الجاهليّة بالسنن المحمّديّة، وفعلوا تلك الأفاعيل باسم الإسلام. ووقع طائر الصدق والأمانة والإيثار والولاية والمحبّة والطموح، بِيَدِ الصيّاد القاسي مصّاص الدماء.