
طرف من مصائب الإمام السجاد عليه السلام في الشام
أهم محتويات المقالة: - الإمام عليه السلام هو الحقيقة المتجسّدة للقرآن الكريم، والعدوان عليه عدوان على القرآن؛ - عفو السجّاد عن الشيخ الشاميّ الذي شتم أسرى آل محمد؛ - جنايات يزيد على أهل بيت النبوّة في الشام؛ - جنايات يزيد نابعة من كفره وعدائه للرسول والقرآن.
طرف من مصائب الإمام السجاد عليه السلام في الشام
4لَيْتَ أشْيَاخِي بِبَدْرٍ شَهِدُوا *** جَزَعَ الخَزْرَجِ مِنْ وَقْعِ الاَسَل۱ قال سبط ابن الجوزيّ: قال جدّي: ليس العجب من قتال ابن زياد الحسين عليه السلام وتسليطه عمر بن سعد على قتله والشمر، وحمل الرؤوس إليه، وإنّما العجب من خذلان يزيد وضربه بالقضيب ثناياه، وحمل آل رسول اللـه سبايا على أقتاب الجمال، وعزمه على أن يدفع فاطمة بنت الحسين إلى الرجل الذي طلبها كأَمَةٍ، وإنشاده أبيات ابن الزبعرى:
لَيْتَ أشْيَاخِي بِبَدْرٍ شَهِدُوا *** ...٢ [ملاحظة: انتخب هذا البحث من الجزء الأوّل من كتاب «نور ملكوت القرآن»، تأليف المرحوم العلاّمة آية اللـه الحاج السيّد محمّد الحسين الحسينيّ الطهرانيّ رضوان اللـه عليه، وقد تمّ توثيقه ومقارنته مع المصدر الفارسي من قبل الهيئة العلميّة في لجنة الترجمة والتحقيق، و تجدر الإشارة إلى أنّ العبارات و الهوامش التي وقعت بين معقوفتين هي من الهيئة العلميّة]
- «نفس المهموم» ، ص ٢۷٥.
- نور ملكوت القرآن المجلد الأول ص٦٥.
