
حجج رسول الله صلى الله عليه وآله وعمراته قبل الهجرة
أهم محتويات المقالة: - عمرات رسول الله صلى الله عليه و آله؛ - هل حجّ رسول الله قبل الهجرة؟؛ - كيفيّة حجّ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم قبل الهجرة.
حجج رسول الله صلى الله عليه وآله وعمراته قبل الهجرة
3ويقول ابن سعد: لم يحجّ رسول الله غيرها [حجّة الإسلام في السنة العاشرة للهجرة] منذ تُنُبّئ إلی أن توفّاه الله. وكان ابن عبّاس يكره أن يقال: حِجَّة الوَدَاع، و يقول: حِجَّة الإسلام.۱
و يقول ابن برهان الحلبيّ الشافعيّ ما ملخّصه: لم يحجّ رسول الله غير حجّة الوداع منذ أن هاجر إلی المدينة. وأمّا قبل الهجرة، فقد حجّ ثلاث مرّات. وقيل: مرّتين. وهما اللتان بايع فيهما الأنصار عند العَقَبة. و في كلام ابن الأثير كان يحجّ كلّ سنة قبل أن يهاجر. و في كلام ابن الجوزيّ حجّ قبل النبوّة و بعدها حججاً لا يعلم عددها إلاّ الله.٢
و يقول ابن شهرآشوب: [قال] البخاريّ: حجّ النبيّ عليه السلام قبل النبوّة، وبعدها لا نعرف عددها، ولم يحجّ بعد الهجرة إلاّ حجّة الوداع. وعن جابر الأنصاري أنه حجّ ثلاث حجج: حجّتين قبل الهجرة. وحجّة الوداع.
العلاء بن رزين، وعمرو بن يزيد عن أبي عبد الله عليه السلام قال: حجّ رسول الله عشرين حجّة.
الطبريّ عن ابن عبّاس: اعتمر النبيّ عليه السلام أربع عمر: الحُدَيبيّة و القضاء، و الجِعْرانة، و التي مع حجّته.
معاوية بن عمّار عن الصادق عليه السلام: اعتمر رسول الله صلّی الله عليه وآله وسلّم ثلاث عمر متفرّقات. ثمّ ذكر الحُدَيبيّة، والقَضَاء، والجِعْرَانَة. وأقَام بالمدينة عشر سنين، ثمّ حجّ حجّة الوداع، ونصب عليّاً إماماً يوم غدير خمّ.٣
ونقل الكلينيّ في «الكافي» بسنده عن الإمام الصادق عليه السلام قال: لم يحجّ النبيّ صلّی الله عليه وآله وسلّم بعد قدومه المدينة إلاّ واحدة، وقد حجّ بمكّة مع قومه حجّات.٤
و في «الكافي» أيضاً عن الإمام الصادق عليه السلام قال: حجّ رسول الله صلّی الله عليه وآله وسلّم عشرين حجّة.٥
كيفيّة حجّ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم قبل الهجرة
وروی الصدوق في «علل الشرائع» بسنده عن الإمام الصادق عليهالسلام أنّ سليمان بن مهران قال: قلت لجعفر بن محمّد عليهما السلام: كم حجّ رسول الله صلّی الله عليه وآله وسلّم؟
فقال: عشرين مستتراً في حجّه يمرّ بالمِأزَمَينْ٦، فينزل فيبول.
- «الطبقات الكبرى» ج ٢ ، ص ۱۷٣. طبعة دار بيروت ، سنة ۱٤۰٥.
- «السيرة الحلبيّة» طبعة مصر ، سنة ۱٣٥٣ هـ ، ج ٣ ، ص ٢۸٩.
- «المناقب» لابن شهرآشوب الطبعة الحجريّة ، ج ۱ ، ص ۱٢۱.
- «فروع الكافي» طبعة مطبعة الحيدريّ ، ج ٤ ، ص ٢٤٤. و «الوفاء بأحوال المصطفي» طبعة مصر ، مطبعة الكيلانيّ ، ج ٢ ، ص ٢۰٩.
- «فروع الكافي» طبعة مطبعة الحيدريّ ، ج ٤ ، ص ٢٤٥.
- المِأزَم هو المضيق بين جبلين ، ولذلك سمّي الموضع الذي بين عَرَفات والمشعر ، و يضيق فيه الطريق: المِأزَمَيْن.
