
ولادة أمير المؤمنين عليه السلام
أهم محتويات المقالة: - كيفيّة ولادة أمير المؤمنين عليه السّلام في الكعبة؛ - تسمية أمير المؤمنين عليه السّلام.
ولادة أمير المؤمنين عليه السلام
6و يروي الشيخ سليمان القندوزي عن كتاب (مودّة القربى) عن العبّاس بن عبد المطّلب قال: لما ولدت فاطمة بنت أسد علياً سمّته باسم أبيه أسد و لم يرضَ أبو طالب بهذا الاسم فقال: هلمّ حتى نعلو أبا قبيس ليلًا وندعوا خالق الخضراء، فلعلّه أن ينبئنا في اسمه، فلما أمسيا خرجا و صعدا أبا قبيس و دعيا الله تعالى، فأنشأ أبو طالب شعراً:
يَا رَبِّ يَا ذَا الْغَسَقِ الدُّجِيّ *** وَالْفَلَقِ المبتَلِجِ المضِيّ بين لَنَا عَن أمْرِكَ المقضِيّ *** بِمَا نُسَمِّي ذَلِكَ الصّبِيّ فإذا خشخشة من السماء، فرفع أبو طالب طرفه فإذا لوح مثل زبرجد أخضر فيه أربعة أسطر، فأخذه بكلتا يديه و ضمّه إلى صدره ضمّاً شديداً، فإذا مكتوب:
خُصِصْتُمَا بِالْوَلَدِ الزَّكِيِ *** وَالطَّاهِرِ المنَتَجَبِ الرَّضِيّ وَ اسْمُهُ مِن قَاهِرِ العَليّ *** عليّ اشتُقَّ مِنَ الْعَلِيّ فسُرّ أبو طالب سروراً عظيماً و خرّ ساجداً للّه تبارك و تعالى، و عقّ بعشرة من الإبل، و كان اللوح معلّقاً في بيت الحرام يفتخر به بنو هاشم على قريش حتى غاب زمان قتال الحجّاجِ ابنَ الزبير۱.
- (ينابيع المودّة)، ص ٢٥٥.
