
ولادة أمير المؤمنين عليه السلام
أهم محتويات المقالة: - كيفيّة ولادة أمير المؤمنين عليه السّلام في الكعبة؛ - تسمية أمير المؤمنين عليه السّلام.
ولادة أمير المؤمنين عليه السلام
2بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
و صلّى اللهُ على محمّد و آله الطَّاهرين
و لعنة الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين
و لا حول و لا قوّة إلاّ باللهِ العليّ العظيم
أمّا بالنسبة إلى أمير المؤمنين عليه السلام، فهو قائد للمعارف الحقّة و صاحب لواء الحمد، و السابق في مراحل التوحيد؛ فقد جاء به الله سبحانه في بيته و حرمه (الكعبة) بعد أن حفظ نوره المقدّس في الأصلاب نسلًاً بعد نسل، من آدم إلى أبي طالب.
اسمه المبارك: علي؛ و كُنيته: أبو الحسن؛ و والده: أبو طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف؛ و أبو طالب أخو عبد الله والد الرسول، و على هذا فإنّه ابن عمّ رسول الله، تجتمع نسبتهما في جدّهما عبد المطلب.
و كان أبو طالب من أكابر أهل مكّة و ممّن خدموا رسول الله، فقد كان يحامي عنه بحيث أنّ أحداً من مشركي قريش لم يستطع أن ينال الرسول بأذى في حياة أبي طالب، و كان أبو طالب يحفظ النبيّ و يحرسه و سائر بني هاشم لمدّة ثلاث سنوات في الشعب المعروف بشعب أبي طالب، و كان يفدي رسول الله بنفسه و يحميه حتى رحل عن هذه الدنيا، و عندها تطاولت الأيادي المتجاوزة و المتجاسرة على رسول الله من قبل المشركين، فأجبر النبيّ الأكرم على الهجرة إلى المدينة.
و كان أبو طالب من المؤمنين الواقعيين و المسلمين الحقيقيين برسول الله ۱، و أشعاره التي نظمها في مدح رسول الله كثيرة و مثبتة في كتب الأحاديث و التاريخ، لكنّه كان يكتم إيمانه عن قريش لأسباب، من أهمها المحافظة على رسول الله و حراسته، و كان الرسول كثير المحبّة له و كان يخاطبه بـ (أبي).
اسم والدته: فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف؛ و لأنّ أسد كان أخاً لعبد المطلب، لذا فإنّ أبا طالب و فاطمة كانا ابني عمّ بعضهما. و كانت فاطمة بنت أسد والدة أمير المؤمنين من أعلام النساء المسلمات، وهي أوّل امرأة آمنت برسول الله بعد خديجة؛ و كانت تحبّ رسول الله كثيراً، و كان الرسول يخاطبها بـ (أمّي).
- يُرجع إلى كتاب (أبو طالب مؤمن قريش) تأليف عبد الله الخنيزي، و كتاب (الحجّة على الذاهب إلى تكفير أبي طالب) تأليف فخار بن سعد بن فخار الموسوي بن معد الموسوي الحائري الذي يروي عن ابن ادريس الحلّي، و يروي عنه المحقّق الحلّي، و يرجع كذلك إلى كتاب (أبو طالب حامي الرسول و ناصره) تأليف العلّامة نجم الدين الشريف العسكري.
