أهم محتويات المقالة: - نزول جبرئيل في غدير خمّ وتوقّف رسول الله صلّى الله عليه وآله؛ - رواية أُخرى لخطبة رسول الله صلّى الله عليه وآله في غدير خمّ؛ - تهنئة الصحابة وزوجات النبيّ أمير المؤمنين عليه السلام.
قصة الغدير
7و رسول الله كلّما بايعه فوج بعد فوج يقول: الحَمْدُ لِلَّهِ الذي فَضَّلَنَا على جَمِيعِ العَالَمِينَ. و [من هنا] صارت المصافقة و المصافحة سنّة و رسماً؛ و استعملها من ليس له حقُّ فيها.۱
يقول أبو سعيد الخُدريّ: والله لم نترك الغدير بعد حتّى نزلت الآية: {الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ فَلا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشُونِ الْيَوْمَ أكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَ رَضِيتُ لَكُمُ الإسْلامَ دِينًا}.٢
[انتخب هذا البحث من الجزء السابع من كتاب «معرفة الإمام» لسماحة العلامة الراحل آية الله العظمى الحاج السيّد محمد الحسين الحسيني الطهراني رضوان الله عليه, وقد تمّ توثيقه ومقارنته مع المصدر الفارسي من قبل الهيئة العلمية في لجنة الترجمة والتحقيق، ولمزيد من الإطلاع على هذه الحادثة المهمّة بمختلف جوانبها ننصح الباحث و القارئ الكريم الرجوع إلى الجزأين السابع و الثامن من الكتاب المذكور]
- «الغدير» ج ۱، ص ٢۷۰ و ٢۷۱؛ نقلاً عن محمد بن جرير الطبري في كتاب الولاية، وأحمد بن محمّد الطبري في كتاب مناقب عليّ بن أبي طالب و نقل هذا الموضوع أيضاً عن كتاب «النشر والطيّ». و جاء ذيل الرواية الواردة، في «الاحتجاج» ج ۱، ص ۸٤.
- «تفسير أبي الفتوح» طبعة مظفّري، ج ٢، ص ۱٩٣ و ۱٩٤.

