انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

دفع الإشكالات عن توقيع شهر رجب

رسالة في الردّ على إشكالات كتاب الأخبار الدخيلة فيما يخصّ توقيع الناحية المقدسة

16٬280

أهم محتويات المقالة: - إشكالات صاحب كتاب «الأخبار الدخيلة» على التوقيع الوارد في رجب‌؛ - [ما يرد على ما أفاده من إشكالات وإيرادات]؛ - سيرة علماء الشيعة في باب الأدعية والزيارات كانت في حفظها وقراءتها؛ - جميع الموجودات مدعاة لظهور الحقّ، وهي كلماته تعالى‌؛ - استقامة الدعاء بلحاظ اللفظ والمعنى‌؛ - النظر الاستقلاليّ إلى الموجودات شرك ومجانبة للصواب‌؛ - الفقدان بمعنى الفناء والعدم، لا الغيبة وعدم الصحبة؛ - الإجابة على الإشكالات الثلاثة الأخيرة في أمر الدعاء.

دفع الإشكالات عن توقيع شهر رجب

3
  • وأمّا كلمة أعْضَادٌ فظاهرها أنّهم أعضاد الله؛ وهذا أيضاً كفر، وبالكاد يمكن القول: إنّ معنى العبارة هو أنّ الملائكة بعضهم أعضاد بعض مثلهم كمثل أعوان ملك الموت.

  • كما أنّه يمكن بالكاد القبول بأنّ المراد من معنى أشْهَادٌ هو حضور شهادتهم على بني آدم. وبخصوص وأذْوَادٌ وحَفَظَةٌ يمكن القول بأنّهم يحفظون بني آدم من البلايا.

  • وفيما يخصّ كلمة مُنَاةٌ، كذلك يمكن القول: إنّها من مادّة مَنَي لَهُ، بمعنى قدّر له؛ نظير الآية الشريفة: فَالْمُدَبّرَاتِ أمْرًا، وعن رُوَّادٌ يمكن القول: إنّ فُلَانَةٌ رَائِدَةٌ، بمعنى أكثرت التردّد إلى بيوت جاراتها؛ وعلى هذا يكون معناها أنّ الملائكة طوّافون بالناس.

  • فلو سلّمنا بهذه الفرضيّات فكان بها؛ وإلّا فكما ترى فإنّ الإشكال واضح في كلّ عبارة من تلك العبارات.

  • الرابع: عبارة وفَاقِدَ كُلِّ مَفْقُودٍ؛ لأنّها تعني أنّ الله ليس واجداً لكلّ ما هو مفقود، وهذا كفر، وهذا معنى فَقَدَ الشَّي‌ءَ؛ ولو كانت بلفظ وَاجِدَ كُلِّ مَفْقُودٍ لكان معناها أنسب وأقوم.

  • الخامس: عبارة وبُهْمِ الصَّافِّينَ؛ وجاءت في نصّ «المصباح»: والبُهْمِ بالألف واللام وهي أصحّ، لأنّ الظاهر أنّ الصَّافِّينَ صفة لـ البُهْمِ.

  • وعلى أيّة حال، فما معنى البُهْم؟ إلّا جمع بُهْمَة، وقد قال أبو عبيدة البُهْمَة الشجاع (أو الفارس) الذي يستبهم مأتاه على أقرانه؛ وفي هذه الحال يكون المراد هو الملائكة المجاهدة ضدّ الكفّار.

  • السادس: عبارة وأصْلِحْ لَنَا خَبِيئَةَ أسْرَارِنَا؛ وذلك أنّ الإصلاح يكون لشي‌ء فاسد ولو قيل: وأصْلِحْ [لَنَا] مَا فَسَدَ مِن خَبيئَةِ أسْرَارِنَا لكان أفضل وأصحّ.

  • السابع: عبارة وبَارِكْ لَنَا في شَهْرِنَا هَذَا المُرَجَّبِ المُكَرَّمِ ومَا بَعْدَهُ مِنْ أشْهُرِ الحُرُمِ؛ لأنّ شهر رجب لم يوصف بأنّه شهر حرام، في حين وصف الأشهر التي تليه بالحُرُم؛ مع أنّ شهر رجب هو شهر حرام، بينما الأشهر التي تليه وهي شعبان ورمضان وشوّال هي ليست بأشهر حُرُم، والأشهر التي تأتي بعدها وهي ذي القعدة وذي الحجّة ومحرّم هي أشهر حُرُم. وعلاوة على ذلك فإنّ عبارة أشْهُرِ الحُرُمِ ليست صحيحة من ناحية الإضافة، لأنّ الحُرُم صفة وكان يجب القول: الأشْهُرِ الحُرُمِ؛ اللَهُمَّ إلَّا أن يُقَالَ: أنَّ في مِثْلِهِ يَصِحُّ الوَصْفُ والإضَافَةُ بِاعْتِبَارَيْنِ.

/ 380