انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

استحباب زيارة الإمام الرضا عليه السلام في شهر رجب

0

أهم محتويات المقالة: - العلاقة بين زيارته الإمام الرضا عليه السلام وزيارة بيت الله في شهر رجب؛ - البحث عن المراد بـ «هَذَا اليَوْمِ» في خبر محمّد بن سليمان‌؛ - الإشكالات الواردة على احتمال ضبط «رَحْب» في رواية محمّد بن سليمان‌؛ - المثوبات المترتِّبة على زيارة ثامن الحجج عليه السلام‌؛ - العلاقة بين زيارة الإمام الرضا عليه السلام وحجّ بيت الله الحرام‌؛ - الرؤيا الصادقة لأُختي في العلاقة بين الحجّ وزيارة الإمام الثامن عليه السلام‌.

استحباب زيارة الإمام الرضا عليه السلام في شهر رجب

5
  • و ثالثاً: روى ابن قولَوَيْه عين هذه الرواية بلفظ رجب بالجيم المعجمة في «كامل الزيارات» بسنده المتّصل عن أبيه ومحمّد بن الحسن وعليّ بن الحسين جميعاً، عن سعد بن عبد الله بن أبي خلف، عن الحسن ابن عليّ بن عبد الله بن المغيره، عن الحسين بن سيف بن عُمَيرة، عن‌ محمّد بن أسلم الجبليّ، عن محمّد بن سليمان، عن أبي جعفر الجواد عليه السلام.۱

  • و قد عقد في «وسائل الشيعة» باباً تحت عنوان استحباب اختيار زيارة الرضا عليه السلام وخصوصاً في رجب.٢

  • و رابعاً: أنّ المرحوم الشيخ فضل الله النوريّ لم يضبط «رجب» في هذا الحديث الشريف بالحاء المهملة ولم يصرِّح بمادّة رَحْب، كلّ ما في الأمر، وكما هو مُلاحظ من الجزء الأوّل لـ «فروع الكافي» ص ٣٢٦، أنّ العبارة جاءت بلفظ رَحْب؛ ومن ثمّ فبأيّ دليل يمكن القول: إنّ هذا هو تصحيح ذلك المرحوم؟! بل إنّ الظنّ القريب من اليقين هو أنّ الكاتب لم يضع نقطة الجيم أثناء الكتابة.‬

  • و خامساً: لو شككنا في الكلمة أكانت في الأصل رَحْب أم رَجَب، فإنّ أصالة عدم زيادة النقطة مقدَّمة على أصالة عدم النقيصة، ولذا ينبغي القول بأنّ لفظ رَجَب هو الصحيح في النُّسخ لا رَحْب.

  • و سادساً: عدم ملائمة معنى رَحْب للمقام؛ لأنّ رَحْب بمعنى السعة في المكان والمحلّ لا كلّ سعة؛ ويشاهد في موارد استعمالها الاستفادة منها دوماً في موارد سعة المكان والمحلّ، وإذا ما وردت أحياناً بمعنى مطلق السعة فإنّ ذلك يكون بعناية استعمال لفظ خاصّ في ذلك المعنى المطلق لها.

  • يقول في «لسان العرب»: والرَّحْبُ بِالفَتْحِ، والرَّحِيبُ: الشَّي‌ءُ الوَاسِعُ. تَقَولُ مِنْهُ: بَلَدٌ رَحْبٌ وأرْضٌ رَحْبَةٌ. الأزْهَرِيّ: ذَهَبَ الفَرَّاءُ إلى‌ أنَّهُ يُقَالُ: بَلَدٌ رَحْبٌ وبلَادٌ رَحْبَةٌ كَمَا يُقَالُ: بَلَدٌ سَهْلٌ وبِلَادٌ سَهْلَةٌ. وقَدْ رَحُبَتْ تَرْحُبُ ورَحُبَ يَرْحُبُ رُحْباً ورَحَابَةً ورَحِبَتْ رَحَباً. قَالَ الأزْهَرِيّ: وَأرْحَبَتْ: لُغَةٌ بِذَلِكَ المعنى. وقِدْرٌ رُحَابٌ أيْ وَاسِعَةٌ... ابْنُ الأعْرَابِيّ: والرَّحْبَةُ: مَا اتَّسَعَ مِنَ الأرْضِ، وَجَمْعُهَا رُحَبٌ مِثْلُ قَرْيَةٍ وَقُرى- إلى أنْ قَالَ صَاحِبُ «لِسَانِ العَرَبِ»:‬

    1. كامل الزيارات» ص ٣۰٦، طبعة المطبعة المرتضويّة، النجف، سنة ۱٣٥۷ ه-. ق.
    2. وسائل الشيعة» ج ٢، ص ٤۱۰، طبعة أمير بهادر.