انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

ثلاثة إجابات على شبهة امتناع الإمام الصادق عن استلام الخلافة.

0
العقائد
العقائد

أهم محتويات المقالة: - بيان الشبهة؛ - الإجابات؛ - أهميّة بيان الإمام للعلوم الإسلاميّة على تولّيه الخلافة؛ - النتائج التي حقّقها الإمام عليه السلام؛ - لماذا سمّي مذهب الشيعة الإماميّة بالمذهب الجعفريّ؟.

ثلاثة إجابات على شبهة امتناع الإمام الصادق عن استلام الخلافة.

3
  • وكان عليه السلام على تلك السجيّة حتّى آخر عمره، ولم يُرَ متأسِّفاً على ما فات، مؤمِّلًا الراحة والرخاء، مع أنّ المشاكل كانت تتفاقم يوماً بعد آخر في العصر العبّاسيّ، وجرائم المنصور قد فاقت جرائم غيره من الظالمين.

  • هذا الدليل مهمّ، لأنّ كلّ عمل يقوم به الإنسان إذا لم ينطلق فيه من تدبّر في عاقبته وتفكير بالمصلحة، فإنّه يندم ويأسف إذا واجه آثاره السلبيّة. بَيدَ أنّه لا ندم على العمل الصحيح على الرغم من ازدياد المشاكل والمشاقّ على مرّ الأيّام.

  • الجواب الثاني: الإمام أخبر بظروف عصره منّا

  • ثانياً: كان الإمام عليه السلام يعيش في ذلك العصر وما اتّصف به من خصائص وما لابسه من أوضاع اجتماعيّة وما كانت فيه من إمكانيّات ومتطلّبات، أمّا الذي نلحظه من ذلك فهو شَبَحٌ لا غير، فقد كان يرى، ونحن نسمع. وهو كان في العين والشّهود، ونحن في الأثر والخبر.

  • والشَّاهِدُ يَرَى مَا لَا يَرَى الغَائِبُ.

  • والحال أشبه بواقف خارج الحلبة وهو ينادي: ابطحه على الأرض!

  • الجواب الثالث: الأمر الإلهيّ يقتضي بيان حقائق الدين وهويحتاج إلى وقت طويل ولا يجتمع مع الاشتغال بإدارة الدولة والقتال

  • ثالثاً: كان عليه السلام يدرك جيّداً أنّه لو قبل البيعة فلا يعني ذلك أنّ العالم الإسلاميّ يخضع له ويسلّم ويطيع، وأنّه كان ينتظر أوامره ردحاً من الزمن، بل لكان على العكس من ذلك ولخالفه وحاربه أوّلًا حثالات الأمويّين المنبثّين في أرجاء العالَم، ولضحّوا حتى بآخر قطرة من دمائهم للحؤول دون اعتلاء حكومته.

  • ثمّ يأتي بعدهم العبّاسيّون ثانياً، الذين يرون أنفسهم أولاد عمّ النبيّ ووارثيه، فقد ظهروا بألف دليل ودليل، و ادّعوا وراثة المحراب والمنبر، والسلاح والسيف، والعصا والنصل، والعلم والراية، كما رأينا وقرأنا في التواريخ والسير، وشاهدنا في الآثار والأخبار أنّهم تربّعوا على العرش بهذه العناوين خمسمائة سنة، وأدانوا العلويّين بأباطيلهم وتُرَّهاتهم، ودعموا بيعتهم وإمارتهم وحكومتهم الغاصبة بأدلّة شاعريّة. وكان شعراؤهم ينشدون القصائد على هذا المنوال.

  • ولَمَا اكتفوا بإقامة الدليل والبرهان، بل لأظهروا طغيانهم بالسيف‌ والسنان. وحينئذٍ يقف الإمام عليه السلام حياته كلّها على الحروب، ويُمضي عمره ووقته لقمع المعاندين والمعارضين، ثمّ لا يُعْلَم في أيّ حرب يُسْتَشْهَدُ.