انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

هل غير الشيعة إلى النار(2)؟

مفهوم المستضعف في السنّة

14٬749
العقائد

قصّة السيّد جواد الكربلائيّ والشيخ السنّيّ المستضعف‌

هل غير الشيعة إلى النار(۲)؟

3
  • ٥. ويروي في «معاني الأخبار» بسنده المتّصل عن عبد الغفّار الجازيّ عَنْ أبِي عَبْدِاللهِ عَلَيْهِ‌السَّلَامُ، أنّهُ ذَكَرَ «أنَّ الْمُسْتَضْعَفينَ ضُرُوبٌ يُخَالِفُ بَعْضُهُمْ بَعْضَاً، ومَنْ لَمْ يَكُنْ مِنْ أهْلِ الْقِبْلَةِ نَاصِباً فَهُوَ مُسْتَضْعَفٌ».۱

  • ٦. ويروي الشيخ الصدوق في «الخصال» بسنده المتّصل عن محمّد بن فضيل الرزقيّ، عن الإمام جعفر الصادق عليه‌السلام، عن أبيه عن جدّه أمير المؤمنين عليه‌ السلام، قال:

  • «إِنَّ لِلْجَنَّةِ ثَمَانِيَةَ أبْوَابٍ: بَابٌ يَدْخُلُ مِنْهُ النَّبِيُّونَ والصِّدِّيقُونَ، وبَابٌ يَدْخُلُ مِنْهُ الشُّهَدَاءُ والصَّالِحُونَ، وخَمْسَةُ أبْوَابٍ يَدْخُلُ مِنْهَا شِيعَتُنَا ومُحِبِّينَا... إلَى أنْ قَالَ عَلَيْهِ‌السَّلأمُ:

  • وَ بَابٌ يَدْخُلُ مِنْهُ سَائِرُ الْمُسْلِمِينَ مِمَّنْ يَشْهَدُ أ نْ لَا إلَهَ إلَّا اللهُ، ولَمْ يَكُنْ في قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ بُغْضِنَا أهْلِ الْبَيْتِ عَلَيْهِمْ السَّلَامُ».٢

  • و هو شاهد على أنّ الخلود في جهنّم مختصّ بمعاندي أهل البيت عليهم السلام، وأمّا سائر الأصناف من العامّة والكفّار الذين ليس في قلوبهم عداء للحقّ والحقيقة، والذين ليسوا جاحدين أو مستكبرين أو متمرّدين مقابل الله وأوليائه، بل أنّ نزعتهم إلى مدرسة العامّة أو إلى نهج الكفر مبنيّة على عدم طلوع الحقّ وعدم انكشاف الحقيقة لهم.٣

  • ۷. فهناك رواية مفصّلة يرويها سُليم بن قيس الهلاليّ في كتابه، عن أمير المؤمنين عليه‌السلام يقسّم فيها الإمام الفرق إلى ثلاث وسبعين فرقة، واحدة منها في الجنّة والفرق الاثنتان والسبعون الباقية في النار. ومن بين هذه الفرق الثلاث والسبعين هناك ثلاث عشرة فرقة تنتحل محبّة أهل البيت، منها فرقة واحدة فقط ناجية والفرق الاثنتا عشرة الباقية من أهل النار....٤ قال [سُليم بن قيس‌]: قيل يا أمير المؤمنين! أرأيت من قد وقف فلم يأثم بكم ولم يعادكم ولم ينصب لكم ولم يتولّكم ولم يتبرّأ من عدوّكم وقال «لا أدري» وهو صادق.قال: «ليس أولئك من الثلاث والسبعين فرقة، إنّما عنى رسول الله صلّى الله عليه وآله بالثلاث والسبعين فرقة الباغين الناصبين الذين شهروا أنفسهم ودعوا إلى دينهم، ففرقة واحدة منها تدين بدين الرحمن واثنتان وسبعون تدين بدين الشيطان وتتولّى على قبولها وتتبرّأ ممّن خالفها.»

  • «فأمّا من وحدّ الله وآمن برسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم، ولم يعرف ولم يتناول ضلالة عدوّنا ولم ينصب شيئاً ولم يحلّل ولم يحرّم وأخذ بجميع ما ليس فيه خلاف بين المختلفين من الامّة وكفّ عمّا فيه خلاف بين المختلفين من الامّة لأنَّ الله أمر به أو نهي عنه، فلم ينصب شيئاً ولم يحلّل ولم يحرّم ولا يعلم وردّ علم ما أشكل عليه إلى الله، فهذا ناجٍ وهذه الطبقة بين المؤمنين وبين المشركين هم أكثر الناس وأجلّهم وهم أصحاب الحساب والموازين والأعراف والجهنّميّون الذين يشفع لهم الأنبياء والملائكة والمؤمنون ويخرجون من النار فيسمّون الجهنّميّون ...» (الخبر)٥

    1. «معاني الأخبار» ص ٢۰۰.
    2. «الخصال» باب الثمانية، ص ٤۰۷ و٤۰۸.
    3. [راجع حول ذلك: معرفة المعاد، ج٣ ، ص: ٦٣؛ بحث هل غير الشيعة إلى النار؟ (۱) مفهوم المستضعف في القرآن الكريم].
    4. [معرفة المعاد، معرفة المعاد، ج‌٣، ص: ٥٩ـ ٦۰].
    5. [معرفة المعاد، ج‌٣، ص: ٦٣].
/ 380