انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

حقيقة التوحيد في الكتاب والسنّة عند العلامة الطباطبائي

نفي الوحدة العدديّة عن الله

0
العقائد
العقائد

أهم محتويات المقالة: - مقدّمة في تاريخ البحث حول التوحيد والمعاني التي ظهرت له عبره؛ - البحث القرآنيّ؛ - البحث الروائي.

حقيقة التوحيد في الكتاب والسنّة عند العلامة الطباطبائي

9
  • و لا يندفع ما احتملوه من المعنى إلا بإثبات وحدة لا تتألّف منها۱ كثرة أصلًا، و هو الذي يتوخّاه القرآن الكريم بقوله: {وَ ما مِنْ إِلهٍ إِلَّا إِلهٌ واحِدٌ}.٢

  • البحث الروائي

  • الخبر الأول: كلام أمير المؤمنين مع الأعرابيّ وبيان أنواع الوحدة وما يثبت منها لله وما لا يثبت

  • في التوحيد، والخصال، بإسناده عن المقدام بن شريح بن هاني عن أبيه قال: إن أعرابيًّا قام يوم الجمل إلى أمير المؤمنين عليه السلام فقال: يا أمير المؤمنين أ تقول: إن الله واحد؟ قال: فحمل الناس عليه وقالوا: يا أعرابي أما ترى ما فيه أمير المؤمنين‌من تقسّم القلب؟ فقال أمير المؤمنين عليه السلام: «دعوه ‌فإنّ الذي يريده الأعرابي هو الذي نريده من القوم!.»

  • ثمّ قال: «يا أعرابي ‌إنّ القول في أنّ الله واحد على أربعة أقسام: فوجهان منها لا يجوزان على الله عزّ وجلّ، ووجهان يثبتان فيه؛ فأمّا اللذان لا يجوزان عليه فقول القائل: واحد يقصد به باب الأعداد، فهذا ما لا يجوز، لأنّ ما لا ثانيَ له لا يدخل في‌ باب الأعداد أما ترى أنّه كفر من قال: إنّه ثالث ثلاثة؟ وقول القائل: هو واحد من الناس‌يريد به النوع من الجنس‌فهذا ما لا يجوز لأنّه تشبيه، وجلّ ربّنا وتعالى عن ذلك.

  • و أما الوجهان اللذان يثبتان فيه فقول القائل: هو واحد ليس له في الأشياء شبه، كذلك ربنا، وقول القائل: إنه عز وجل أحدي المعنى‌يعني به أنه لا ينقسم في وجود ولا عقل ولا وهم، كذلك ربنا عز وجل.»

  • أقول: ورواه أيضا في المعاني، بسند آخر عن أبي المقدام بن شريح بن هاني عن أبيه عنه عليه السلام.

  • الخبر الثاني: أول الدين معرفته

  • وفي النهج: «أوّل الدين معرفته، وكمال معرفته التصديق به، وكمال التصديق به توحيده، وكمال توحيده الإخلاص له، وكمال الإخلاص له نفي الصفات عنه ‌لشهادة كلّ صفة أنّها غير الموصوف، وشهادة كلّ موصوف أنّه غير الصفة، فمن وصف الله فقد قرنه، ومن قرنه فقد ثنّاه، ومن ثنّاه فقد جزّأه، ومن جزّأه فقد جهله، ومن جهله فقد أشار إليه، ومن أشار إليه فقد حدّه، ومن حدّه فقد عدّه‌» (الخطبة).

    1. [في الأصل: منه].
    2. [تفسير الميزان، ج٦، ص ۷۱].