
حقيقة التوحيد في الكتاب والسنّة عند العلامة الطباطبائي
نفي الوحدة العدديّة عن الله
أهم محتويات المقالة: - مقدّمة في تاريخ البحث حول التوحيد والمعاني التي ظهرت له عبره؛ - البحث القرآنيّ؛ - البحث الروائي.
حقيقة التوحيد في الكتاب والسنّة عند العلامة الطباطبائي
21و كذلك الظاهر الموصوف إنّما يحاط به، والباطن الموجود إنّما يخفى ويتحجّب إذا تحدّدا فلم يتجاوز كلّ منهما حدّه المضروب له، وكذلك الحاضر إنّما يكون محدودًا مجموعًا وجوده عند من حضر عنده، والغائب يكون مفقودًا لمكان المحدوديّة، ولولا ذلك لم يجتمع الحاضر بتمام وجوده عند من حضر عنده، ولم يستر الغائب حجاب الغيبة ولا ساتر دونه عمن غاب عنه، وهو ظاهر.۱
[ملاحظة: تمّ انتخاب هذه المقالة من تفسير الميزان لسماحة العلامة الطباطبائي قدّس سرّه، وقامت الهيئة العلميّة في مدرسة الوحي بتحقيقها وتبويبها مع الحفاظ على النصّ الأصليّ وترتيبه إلا في مواضع لضرورات فنيّة وقد تمّت الإشارة إليها]
- [تفسير الميزان ج٦، ص: ۸۷ ـ ۱۰٣].
