
بيان الإمام الكاظم عليه السلام لكيفيّة تنصيب الإمام
وأنّ الإمام الرضا عليه السلام هو الإمام من بعده
بيان الإمام الكاظم عليه السلام لكيفيّة تنصيب الإمام
3يبيّن الإمام موسى بن جعفر عليهما السلام في هذه الرواية بوضوح أنه وإن أمكن أن تكون رغبتنا في مسألة الخلافة والإمامة أن تكون في شخص غير ما اختاره الحق تعالى، إلّا أنّنا لا نريد سوى إرادته ولا نذعن إلّا لمشيئته. أي إنّ مرتبة الميل والشوق في عالم الكثرة وتعلق النفس هي مسألةٌ من المسائل، بينما مسألة الإرادة الواقعية والرغبة الحقيقيّة في الأمور ترجع فقط إلى المشيئة الإلهيّة والتقدير الإلهي دون غيره، ولا يمكن أن يخطر أي شيءٍ آخر في قلبنا وضميرنا غير تلك الإرادة.
[ملاحظة: انتخب هذا البحث من (كتاب «أسرار الملكوت» ج٢، ص٣٦۰)، تأليف سماحة آية الله الحاج السيّد محمّد محسن الحسينيّ الطهرانيّ رضوان الله عليه، وقد تمّ توثيقه ومقارنته مع المصدر الفارسي من قبل الهيئة العلميّة في لجنة الترجمة والتحقيق، و تجدر الإشارة إلى أنّ العبارات و الهوامش التي وقعت بين معقوفتين هي من الهيئة العلميّة]
