انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

لماذا عُرف الإمام الرضا عليه السلام بالإمام الغريب؟

0
العقائد
العقائد

أهم محتويات المقالة: - لماذا عُرف الإمام الرضا عليه السلام بالغريب؟؛ - الجهات العامّة التي تؤدّي إلى غربة أولياء الله؛ - الجهات الخاصّة التي أوجبت غربة ثامن الحجج عليه السلام‏؛ - إنكار وكلاء الإمام موسى بن جعفر ولاية الإمام الرضا وتكذيبهم بها؛ - بعض الاخبار الواردة بشأن عليّ بن أبي حمزة البطائنيّ‏؛ - إنكار ولد الإمام الرضا، يمثّل إحدى جهات غربته‏؛ - من أشدّ جهات غربة الإمام الرضا عليه السلام إهمال دراسة رواياته التوحيدية الراقية.

لماذا عُرف الإمام الرضا عليه السلام بالإمام الغريب؟

8
  • وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ في ابْنِ أبي حَمْزَةَ: أمَا اسْتَبَانَ لَكُمْ كِذْبُهُ؟! ألَيْسَ هُوَ الذي يَرْوِي أنَّ رَأسَ المَهْدِيّ يُهْدَى إلى عِيسَى بْنِ مُوسَى وَهُوَ صَاحِبُ السُّفْيَانِيّ؟! وَ قَالَ: إنَّ أبَا الحَسَنِ عَلَيهِ السَّلامُ يَعُودُ إلى ثَمَانِيَةِ أشْهُرٍ؟

  • وَمِنْهَا مَا رَوَاهُ بِسَنَدٍ عَنْ إسْمَاعِيلَ بْنِ سَهْلٍ في حَدِيثٍ أسْبَقْنَا نَقْلَهُ في تَرْجَمَةِ الحَسَنِ بْنِ أبي سَعِيدٍ المُكَارِيّ تَضَمَّنَ مُكَالَمَةَ عَلِيّ بْنِ أبي حَمْزَةَ هَذَا مَعَ الرِّضَا عَلَيهِ السَّلامُ وَإنْكَارَهُ إمَامَتَهُ وَوَقْفَهُ على أبِيهِ الكَاظِمِ عَلَيهِ السَّلامُ وَإنْكَارَهُ مَوْتَهُ.۱

  • نقلنا هنا بعض الروايات الواردة في «رجال الكشّيّ». ثمّ ينقل المرحوم المامقانيّ بعض الروايات الواردة عن الشيخ في كتاب «الغيبة» توضّح شدّة عناده مقابل ثامن الحجج عليهم السلام، مع أنّه كان قبل ذلك يُعلن أمر الوصاية إلى الإمام عليه السلام. ثمّ يذكر أيضاً:

  • وَرَوَى في «العُيُونِ» في الصَّحِيحِ عَنِ الحَسَنِ بْنِ عَلِيّ الخَزَّازِ قَالَ: خَرَجْنَا إلى مَكَّةَ وَمَعَنَا عَلِيّ بْنُ أبي حَمْزَةَ، وَ مَعَهُ مَالٌ وَ مَتَاعٌ. فَقُلْنَا: مَا هَذَا؟ فَقَالَ: هَذَا لِلْعَبْدِ الصَّالِحِ عَلَيهِ السَّلامُ؛ أمَرَنِي أنْ أحْمِلَهُ إلى عَلِيّ ابْنِهِ، وَ قَدْ أوْصَى إلَيْهِ.

  • ثُمَّ قَالَ: قَالَ مُصَنِّفُ هَذَا الكِتَابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: إنَّ عَلِيّ بْنَ أبي حَمْزَةَ أنْكَرَ ذَلِكَ بَعْدَ وَفَاةِ مُوسَى، وَ حَبَسَ المَالَ عَنِ الرِّضَا عَلَيهِ السَّلامُ.٢

  • نعم، تتّضح غُربة الإمام عليه السلام في عصر المحنة ذلك، و هو عصر هارون الرشيد ثمّ المأمون بن الرشيد بمطالعة أحوال الواقفيّة وعناد رؤسائهم بشأن الإمام الرضا عليه السلام.

  • إنكار ولد الإمام الرضا، يمثّل إحدى جهات غربته‌

  • الثالثة: إنكار إمامة ولده محمّد بن عليّ سلام الله عليهما، بل إنكار أنّ له ولد أصلاً. ولم يصدر هذا الأمر من الغرباء فقط، بل إنّ الأقارب مثل أعمام الإمام وأولاد أعمامه كانوا قد أنكروا إمامة ووصاية قرّة العين ذلك الإمام، وكانت تبدر منهم المخالفات التي يواجهون بها الإمام، مثل مخالفة أخيه زيد النار.

  • وفي «بحار الأنوار» رواية مفصّلة حول مجي‌ء ثمانين نفراً من علماء بغداد وعلماء سائر البلدان لحجّ بيت الله الحرام، فيأتون المدينة لمشاهدة أبي جعفر عليه السلام.

    1. «تنقيح المقال» ج ٢، ص ٢٦۰ و ٢٦۱، ذيل الرقم ۸۱۱۱، طبعة القطع الكبير (الرحليّ).
    2. «تنقيح المقال» ج ٢، ص ٢٦٢.