انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

حقائق حول الإمامة

في جوانب من سيرة الإمام المجتبى وأحداث شهادته

0
العقائد
العقائد

أهم محتويات المقالة: - سبع مسائل من أمّهات مسائل الإمامة؛ - قصّتان في كرامات الإمام الحسن المجتبى ومكارمه؛ - قصّة إحيائه للنخلة اليابسة؛ - قصّة إخباره عن بائع الدواء ولطفه به؛ - مواعظ الإمام الحسن عليه السلام لجُنادة [قبيل شهادته]؛ - شهادة الإمام المجتبى عليه السلام‏؛ - وصيّة الإمام الحسن المجتبى عليه السلام لأخيه الإمام الحسين عليه السلام؛ - أشعار أبي عبد الله عند دفن الإمام الحسن المجتبى عليهما السلام.

حقائق حول الإمامة

5
  • المسألة السادسة: علم الإمام بحاجات العباد

  • المسألة السادسة: إنّ الإمام يعلم جميع الأمور التي يحتاجها العباد في معاشهم أو معادهم، لأنّه ـ و حسب الفرض ـ يهدي النفوس إلى الحقّ من ملكوتها، و يوصلها إلى كمالها، فكيف يمكن أن يكون نفسه جاهلاً بما يحتاجه العباد في أمور تكاملهم؟ و هذه الخاصيّة تتّضح أيضاً من الآية القرآنية: {يَهْدُونَ بِأمْرِنَا}، و من أفضلية مقام الإمامة على النبوّة حسب مفاد خطاب حضرة الحق لإبراهيم الخليل.

  • و علاوةً على ذلك، بما أنّ فعل الإمام و قوله منطبقان على الحق بتمام معنى الكلمة، و بما أنّ الإمام قد خطا في مقام العبوديّة و التقرّب إلى مرحلةٍ بعيدة بحيث أنّ الله نفسه صار هو الأمر و الناهي في وجوده، و صار فعل الإمام هو عين وحي الله، فكما أنّ حاجات العباد ليست خافية على الله، فإنّها لن تكون خافية على الإمام الذي هو التجلّي الأتمّ و المجرى الكامل لإفاضات الحضرة الأحديّة إلى الموجودات، بل إنّ علم الإمام هو عين علم الله تعالى، و ليس هناك أي تفاوت في أصل المعنى‌.

  • المسألة السابعة: أفضليّة الإمام على أفراد البشر في الكمالات النفسانيّة

  • المسألة السابعة: إنّ الإمام هو أعلى من جميع أفراد البشر من حيث الفضائل النفسانية و الملكات الإلهيّة، و من المستحيل أن يكون هناك من هو أفضل من الإمام في محاسن الأخلاق و الملكات الإنسانيّة، لأنّ الطريق إلى الله ـ كما فرضنا ـ هو الملكات و الصفات النفسيّة. ولأنّ الإمام أعلى و أرفع من سائر الأفراد في هذه المرحلة، فبإمكانه أن يهديهم إلى الحقّ عن طريق الملكوت، و إذا ما وجد في هذه الحالة شخصان أحدهما يفوق الأخر في هذا الأمر، فإنّ المتفوّق سيكون حتماً إماماً للآخر، لأنّ من كان أفق ملكوته و نفسه أكثر نوراً و أشدّ إضاءة و بصيرة سيستطيع أن يدعو إلى منزله و محلّه ذلك الآخر الذي هو أدنى منه في مستوى أفقه، و في هذه الحالة فإنّه سيكون هو الإمام، خلافاً للشخص الضعيف الذي لن يستطع تحريك القويّ أو تحمّل ثقله..۱

    1. [معرفة الإمام، ج‌۱، ص٢٥٩ـ ٢٦۱. وهذه الخصائص هي من الخصائص السبعة التي انتهت إليها البحوث القرآنيّة حول الإمام والتي يرى المرحوم العلامة أنّها أمّهات وأصول مسائل الإمامة وأنّها الحدّ الفاصل بين الشيعة والسنّة]