انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

حقائق حول الإمامة

في جوانب من سيرة الإمام المجتبى وأحداث شهادته

0
العقائد
العقائد

أهم محتويات المقالة: - سبع مسائل من أمّهات مسائل الإمامة؛ - قصّتان في كرامات الإمام الحسن المجتبى ومكارمه؛ - قصّة إحيائه للنخلة اليابسة؛ - قصّة إخباره عن بائع الدواء ولطفه به؛ - مواعظ الإمام الحسن عليه السلام لجُنادة [قبيل شهادته]؛ - شهادة الإمام المجتبى عليه السلام‏؛ - وصيّة الإمام الحسن المجتبى عليه السلام لأخيه الإمام الحسين عليه السلام؛ - أشعار أبي عبد الله عند دفن الإمام الحسن المجتبى عليهما السلام.

حقائق حول الإمامة

4
  • المسألة الثالثة: إنّ الإمام يجب أن يكون مؤيّداً من قبل الله تعالى‌

  • المسألة الثالثة: إنّ الإمام يجب أن يكون مؤيّداً من عند الله، أي أنّ علومه و إدراكاته تحصل في نفسه بواسطة اليقين و الإلهامات الغيبيّة، ويكون الله هو المتكفّل بأموره، و قد أستفيد هذا الأمر من جملة: {وَأوْحينا إليهِمْ فِعْلَ الْخيراتِ}۱، و جملة: {لمَّا صَبَرُوا وَ كَانُوا بِآَياتِنَا يُوقِنُونَ}٢، و جملة: {يَهْدُونَ بِأمْرِنَا}٣، لأنّ الإمامة تستلزم امتلاك مقام اليقين، و مقام اليقين كما ذُكر ليس ميسوراً دون انكشاف الملكوت و حقيقة الأشياء و بناءً على هذا فإنّ الله سبحانه و تعالى يؤيّده كلّ لحظة بانكشاف الملكوت و الهداية بأمر الله.

  • المسألة الرابعة: إنّ الأرض لا تخلو من حجّة أبداً

  • المسألة الرابعة: إن الأرض و جميع الأفراد الذين يعيشون عليها لهم إمام في كلّ زمان، و لا يمكن أن تخلو الأرض عن حجّة الله أبداً، و قد استفيد هذا الأمر أيضاً من آية: {يَوْمَ نَدْعُوا كُلّ أنَاسٍ بِإمَامِهِم}٤ لأنّ الله سبحانه و تعالى يدعو جميع أفراد بني آدم إلى الحشر يوم القيامة بإمامهم، فلا يوجد فردٌ من البشر إلاّ و له إمام، و لا يوجد فردٌ على الأرض بدون إمام، كما أنّه ورد في روايات كثيرة أنّه لو لم يبقَ على الأرض إلاّ اثنان، لكان أحدهما إماماً للأخر، و لو لم يوجد إلاّ شخص واحد لوجب أن يكون الإمام نفسه.

  • المسألة الخامسة: علم الإمام محيط بأعمال الأمّة

  • المسألة الخامسة: إنّ الإمام يعلم بجميع أعمال و أقوال و سيرة و ملكات عباد الله، و ليس هناك علمٌ غائب أو مخفيّ عن نظر الإمام، و قد بيّنت الأبحاث السابقة هذا المعنى في هذا الأمر استناداً إلى الآيات القرآنية، لأنّ الإمام له سيطرة على نفوس و ملكوت الموجودات، و مع هذه الملكة فإنّ جميع الأرواح و النفوس وحقائق الأعمال ستكون في مشهد الإمام و في حضور الولاية، تماماً كما أنّ موجودات عالم الطبيعة مشهودة عند الشخص البصير و غائبة عن الأعمى.

  • و بالرغم من أنّ ملكوت كثير من الأعمال و الأقوال و النفوس سينكشف لدى بعض الذين لم يصلوا بعدُ إلى مرحلة الإمامة، و ذلك إثر التقوى و العبادة و مخالفة النفس الأمّارة ومجاهدتها، إلاّ أنّ هؤلاء لن يمتلكوا السيطرة الكليّة على جميع الأرواح والنفوس و لن تكون لهم قدرة على هداية كلّ فرد إلى كماله بحسب دوره و بقدر ظرفيّته، وهذه الدرجة من البصيرة هي ما يسمّى ببصيرة القلب والتي لا توجد لدى كافّة الناس، أمّا عند الإمام فقد صارت هذه العين نافذة حادّة إلى درجة لم يعد معها شيء من الملكوت ليخفى عنه في كلّ آن و مكان.

    1. الأنبياء:٢۱.
    2. ذيل الأية ٢٤، من السورة ٣٢: السجدة.
    3. مقطع من الأية ٢٤، من السورة ٣٢: السجدة.
    4. صدر الأية ۷۱، من السورة ۱۷: الإسراء.