انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

حقائق حول الإمامة

في جوانب من سيرة الإمام المجتبى وأحداث شهادته

0
العقائد

أهم محتويات المقالة: - سبع مسائل من أمّهات مسائل الإمامة؛ - قصّتان في كرامات الإمام الحسن المجتبى ومكارمه؛ - قصّة إحيائه للنخلة اليابسة؛ - قصّة إخباره عن بائع الدواء ولطفه به؛ - مواعظ الإمام الحسن عليه السلام لجُنادة [قبيل شهادته]؛ - شهادة الإمام المجتبى عليه السلام‏؛ - وصيّة الإمام الحسن المجتبى عليه السلام لأخيه الإمام الحسين عليه السلام؛ - أشعار أبي عبد الله عند دفن الإمام الحسن المجتبى عليهما السلام.

حقائق حول الإمامة

2
  •  

  •  

  • بسم الله الرّحمن الرّحيم‌

  • وصلّى االله على محمّد وآله الطاهرين‌

  • ولعنة الله على أعدائهم أجْمَعِينَ من الآن إلى قيام يوم الدين‌

  • ولا حول ولا قوّة إلاّ بالله العليّ العظيم‌

  •  

  •  

  • عن أبي خالد الكابلي أنّه قال: سألتُ أبا جعفر عليه السلام عن قول الله عزّ و جلّ: {فَآمِنُوا بِاللهِ وَ رَسُولِهِ وَ النُّورِ الَّذِي أنزَلْنَا}۱. فَقَالَ: يَا أبَا خَالِدٍ! النُّورُ وَاللهِ نُورُ الأئِمَّةِ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ صلى اللهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إلَى يَوْمِ القِيَامَةِ؛ وَهُمْ وَاللهِ نُورُ اللهِ الذي أنْزَلَ، وَ هُمْ وَاللهِ نُورُ اللهِ في السَّمَاوَاتِ وَفي الأرْضِ. وَ اللهِ يَا أبَا خَالِدٍ! لَنُورُ الإمَامِ في قُلُوبِ المُؤْمِنِينَ أنْوَرُ مِنَ الشَّمْسِ المُضِيئَةِ بِالنَّهَارِ. وَ هُمْ وَاللهِ يُنَوِّرُونَ قُلُوبَ المُؤْمِنينَ، وَيَحْجُبُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ نُورَهُمْ عَمَّنْ يَشَاءُ فَتَظْلِمُ قُلُوبُهُمْ. وَاللهِ يَا أبَا خَالِدٍ! لا يُحِبُّنَا عَبْدٌ وَيَتَوَلانَا حتى يُطَهِّرَ اللهُ قَلْبَهُ، وَ لا يُطَهِّرُ اللهُ قَلْبَ عَبْدٍ حتى يُسَلِّمَ لَنَا وَ يَكُونَ سَلَماً لَنَا، فَإذَا كَانَ سَلَماً لَنَا سَلَّمَهُ اللهُ مِنْ شَدِيدِ الحِسَابِ وَآمَنَهُ مِنْ فَزَعِ يَوْمِ القِيَامَةِ الأكْبَرِ٢

  • سبع مسائل من أمّهات مسائل الإمامة

  • تقول بها الشيعة و تصرّ عليها و التي تمثّل الحدّ الفاصل بينهم و بين أهل السنّة (الذين لا يعتبرون أيّاً منها شرطاً للإمامة):

  • المسألة الأولى: الإمامة غير قابلة للانتخاب

  • المسألة الأولى: إنّ الإمامة ليست قابلة للاختيار و الانتخاب، بل هي مجعولة بجعلٍ الهيّ يُعلن للناس من قبل النبّي أو الإمام السابق، أو باتّضاح الإمام نفسه للناس بواسطة النصوص و المعجزات، لأنّه أولاً ـ و كما قلنا ـ فإنّ الله سبحانه و تعالى يعرّف هذا المنصب في القرآن الكريم بعنوان‌ (الجعل و التنصيب الإلهيّ)، حيث ورد:

  • {قَالَ إني جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إمَامًا}٣

  • و يقول أيضاً: {وَ جَعَلْنَا مِنهم أئِمَّةً يَهْدُونَ بِأمْرِنَا لما صَبَرُوا}٤

  • و يقول أيضاً: {وَ جَعَلْنهم أئِمَّةً يَهْدُونَ بِأمْرِنَا وَ أوْحينا إليهِمْ فِعْلَ الْخيراتِ}٥

  • و في جميع هذه الآيات التي ذكرت منصب الإمامة، فقد ورد عنوان الجعل الإلهيّ.

  • ثانياً: إنّ الإمامة قوّة إلهيّة في‌ نفس الإمام يحصل بواسطتها على الاطّلاع على ملكوت و نفوس الأشياء و يسيطر عليها، كما هو مستفاد من جملة {يَهْدُونَ بِأمْرِنَا}، فمن كانت فيه هذه القوّة كان هو الإمام، و من خلا منها لم يكن إماماً.

    1. صدر الآية ۸، من السورة ٦٤ التغابن. 
    2. [معرفة الله، ج‌۱، ص ٥٢، عن «أصول الكافي» ج ۱، ص ۱٩٤، كتاب الحجّة، باب أن الأئمّة عليهم السلام نور الله عزّ و جلّ، الحديث الأوّل].
    3. بعض الآية ۱٢٤، من السورة ٢: البقرة.
    4. صدر الآية ٢٤، من السورة ٣٢: السجدة.
    5. صدر الأية ۷٣، من السورة ٢۱: الأنبياء