انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

حقائق حول الإمامة

في جوانب من سيرة الإمام المجتبى وأحداث شهادته

16٬810
العقائد

أهم محتويات المقالة: - سبع مسائل من أمّهات مسائل الإمامة؛ - قصّتان في كرامات الإمام الحسن المجتبى ومكارمه؛ - قصّة إحيائه للنخلة اليابسة؛ - قصّة إخباره عن بائع الدواء ولطفه به؛ - مواعظ الإمام الحسن عليه السلام لجُنادة [قبيل شهادته]؛ - شهادة الإمام المجتبى عليه السلام‏؛ - وصيّة الإمام الحسن المجتبى عليه السلام لأخيه الإمام الحسين عليه السلام؛ - أشعار أبي عبد الله عند دفن الإمام الحسن المجتبى عليهما السلام.

حقائق حول الإمامة

9
  • قال: سَمِعتُ أبا جَعفَرٍ عَلَيه السّلامُ يَقُولُ: لَما حَضَرَ الحَسَنَ بنَ عَلِيٍّ عَلَيهما السّلامُ الوَفاة قالَ لِلحُسَينِ عَلَيه السّلامُ: يا أخِي! إنِّي أُوصِيكَ بِوَصِيَّة فاحفَظها. إذا أنا مِتُّ فَهَيِّئنِي ثُمَّ وَجِّهنِي إلَی رَسُولِ اللهِ صَلّی الله عَلَيه و آلِه و سَلّم لأُحدِثَ بِهِ عَهدًا، ثُمَّ اصْرِفنِي إلَی أُمِّي ثُمَّ رُدَّنِي فادفِنِّي بِالبَقِيعِ. و اعْلَمْ أنَّهُ سَيُصِيبُنِي مِن عائِشَة ما يَعلَمُ اللهُ و النّاسُ [صَنِيعُها] من بُغضِها وعَداوَتِها لِلَّهِ و لِرَسُولِهِ وعَداوَتِها لَنا أهلَ البَيتِ؛۱ (الحديث).

  • و روى الصدوق في "الأمالي" بإسناده عن علي بن الحسين عليه السلام:

  • أنَّ الحُسَينَ بنَ عَلِيّ بن أبي طالب دَخَلَ علی الحَسَنِ؛ فَلَمَّا نَظَرَ إلَيهِ بَكَی. فَقالَ: ما يُبكيكَ يا أبا عَبدِ الله؟ فقالَ: أبكِي لِما صُنِعَ بِكَ. فَقالَ لَهُ الحَسَنُ: إنَّ الَّذِي يُؤتَی لي فسَمٌّ يُدَسُّ لي فَأقْتَلُ به، ولَكِنْ لا يَومَ كَيَومِكَ يا أبا عَبدِ الله! يَزدَلِفُ إلَيكَ ثَلاثُونَ ألفَ رَجُلٍ يَدَّعُونَ أنَّهُمْ مِن اُمَّة جَدِّنا مُحَمَّدٍ [صلّی الله عليه و آله و سلّم] و يَنتَحِلُونَ دِينَ الإسلامِ فَيَجتَمِعونَ عَلَی قَتلِكَ وَ سَفكِ دَمِكَ و انتِهاكِ حُرمَتِكَ و سَبيِ ذَرارِيكَ و نِسائِكَ و انْتِهابِ ثِقلِكَ؛٢ (الحديث).

  • أشعار أبي عبد الله عند دفن الإمام الحسن المجتبى عليهما السلام

  • و قال في «مناقب» ابن شهر آشوب: و قال الحسين لمّا وضع الحسن في لحده: 

  • أأدهنُ رَأسِي أم تَطِيبُ مَحاِسنِي***و رَأسُكَ مَعفُورٌ ٣و أنتَ سَلِيبٌ
  • فَلا زِلتُ أبكِي ما تَغَنَّت حَمامَة***عَلَيكَ و ما هَبَّت صَبًا و جَنُوبٌ
  • بُكائِي طَوِيلٌ و الدُّمُوعُ غَزِيرَة***و أنتَ بَعِيدٌ و المَزارُ قَرِيبٌ
  • فَلَيسَ حَرِيبًا٤ مَن اُصِيبَ بِمالِهِ***و لَكِنَّ مَن وارَی أخاهُ حَرِيبٌ٥ و ٦
  •  

  • [ملاحظة: تمّ انتخاب هذا البحث من الكتب التالية: معرفة الله، ج‌۱، ص ٥٢، معرفة الإمام ج۱ (ص ٢٥۷ إلى ٢٦٢)، معرفة المعاد ج‌٣ (ص ٢۸ إلى ٣٢) و أنوار الملكوت ج٢ (ص ٢۷ إلى ٣۱)۷ من مؤلّفات العلاّمة الراحل آية الله الحاج السيّد محمّد الحسين الحسينيّ الطهراني قدّس الله نفسه الزكيّة، وقد تمّت مقابلة النصوص مع النسخ الفارسيّة من قبل الهيئة العلميّة في لجنة الترجمة والتحقيق]

    1. على ما في إثبات الهداة، ج ٥، ص ۱٤٣؛ الكافي، ج ۱، ص ٣۰۰.
    2. على ما في إثبات الهداة، ج ٥، ص ۱٤۷؛ مناقب ابن شهر آشوب، ج ٣، ص ٢٣۸
    3. المَعْفورُ: المُترَّب‌ ، السليب: الذي سلب ثيابه.
    4. الحريب: من أُغير عليه و أخذ ماله
    5. مناقب ابن شهر آشوب، ج ٣، ص ٢۰٥.
    6. [أنوار الملكوت ج٢ ص ٣۱]
    7. [ملاحظة: الكتاب الأخير هذا لا يزال باللغة الفارسية وهو قيد الترجمة إلى العربية وسينشر تباعاً على صفحة موقع المتقين العربية إن شاء الله]
/ 380