أهم محتويات المقالة: - هل كانت إمامة الأمير مخفيّة قبل الغدير؟؛ - تنصيب أمير المؤمنين يوم الغدير كان تنصيباً كليّاً؛ - استبشار النبيّ يوم ولادة أمير المؤمنين؛ - إعلان إمامة أمير المؤمنين كان منذ اليوم الأوّل للدعوة النبويّة في حديث العشيرة؛ - بعض الروايات الواردة في إمامة أمير المؤمنين ومقاماته؛ - بعض الآيات النازلة في مقامات أمير المؤمنين عليه السلام؛ - فضائل عليّ على لسان النبيّ في كلّ موطن وموقف؛ - آية الولاية جعلت علياً عليه السلام في مصاف النبيّ صلى الله عليه وآله؛ - النتيجة: إنّ النبيّ لم يؤل جهداً لبيان إمامة و ولاية أمير المؤمنين قبل يوم الغدير؛ - ختام البحث: حديث الإمام الرضا عليه السلام في مجلس المأمون.
حديث الغدير ليس الإعلان الوحيد عن الولاية
5و في قوله تعالى: {في بُيُوتٍ أذِنَ اللهُ أن تُرْفَعَ وَ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ}،۱
حيث إنّ تجلّيات النور الإلهيّ المشعّة والمنتشرة في شبكات عالم الإمكان هي في البيوت التي {أذِنَ اللهُ أن تُرْفَعَ وَ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ}. و المراد من البيوت هنا هي قلوب الأئمّة الطاهرين سلام الله عليهم و أرواحهم المقدّسة.
و المقصود من ذَوِي القُرْبَى في قوله تعالى: {قُل لا أسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أجْرًا إلاَّ الْمَوَدَّةَ في الْقُرْبَى}،٢ هم قربى الرسول الكريم صلّى الله عليه وآله وسلّم من نسل الصدّيقة الكبرى عليها السلام و أمير المؤمنين عليه السلام.
و المقصود من خَيْر البَرِيَّةِ في قوله تعالى: {إنَّ الَّذِينَ ءَامَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أولَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ}،٣ هم أمير المؤمنين و شيعته.
و لمّا نزلت هذه الآية، قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: إنَّ عَلِيَّاً وَ شِيعَتَهُ هُمُ الفَائِزُونَ.
و المراد من النبأ العظيم في قوله تعالى: {عَمَّ يَتَسَآءَلُونَ ، عَنِ النَّبَإ الْعَظِيم}.٤ هو عليّ بن أبي طالب عليه السلام.
و المقصود من قوله: (مِنَ النَّاسِ) في الآية: {وَ مِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَآءَ مَرْضَاتِ اللهِ}.٥ هو أمير المؤمنين صلوات الله عليه.
و الذي كان شريكاً لرسول الله في سرّه، و عمل بآية النجوي من خلال تقديمه الصدقة والهديّة إلى رسول الله هو أمير المؤمنين عليّ عليه السلام طبق الآية: {يَا أيهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا إذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً}.٦
و في الآية الشريفة: {قُلْ كَفَى بِاللهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ وَ مَنْ عِندَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ}.۷
اعتُبر أمير المؤمنين عليه السلام في مصافّ الذات الإلهيّة المقدّسة تعالى شأنها، في الشهادة و الدلالة على صدق الرسالة و أحقّيّة الرسول.
و جُعل عليه السلام وليّاً و مَوْلَىً و ظهيراً و نصيراً و شريكاً لرسول الله صلّىالله عليه وآله وسلّم في سرّه، و ذلك في قوله تعالى: {وَ إنْ تَظَاهَرَا} (أي عائشة وحفصة) {عَلَيْهِ فَإنَّ اللهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَ جِبْرِيلُ وَ صَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ (أي أمير الموحدّين عليه السلام) وَ الْمَلَئكَةُ بَعْدَ ذَالِكَ ظَهِيرٌ}.۸
- قسم من الآية ٣٦، من السورة ٢٤: النور.
- قسم من الآية ٢٣، من السورة ٤٢: الشوري.
- الآية ٦، من السورة ٩۸: البيّنة.
- الآيتان ۱ و ٢، من السورة ۷۸، النبأ.
- الآية ٢۰۷، من السورة ٢: البقرة.
- الآية ۱٢، من السورة ٥۸: المجادلة.
- الآية ٤٣، من السورة ۱٣: الرعد.
- قسم من الآية ٤، من السورة ٦٦: التحريم.

