انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

حديث الغدير ليس الإعلان الوحيد عن الولاية

17٬155
العقائد

أهم محتويات المقالة: - هل كانت إمامة الأمير مخفيّة قبل الغدير؟؛ - تنصيب أمير المؤمنين يوم الغدير كان تنصيباً كليّاً؛ - استبشار النبيّ يوم ولادة أمير المؤمنين؛ - إعلان إمامة أمير المؤمنين كان منذ اليوم الأوّل للدعوة النبويّة في حديث العشيرة؛ - بعض الروايات الواردة في إمامة أمير المؤمنين ومقاماته؛ - بعض الآيات النازلة في مقامات أمير المؤمنين عليه السلام؛ - فضائل عليّ على لسان النبيّ في كلّ موطن وموقف؛ - آية الولاية جعلت علياً عليه السلام في مصاف النبيّ صلى الله عليه وآله؛ - النتيجة: إنّ النبيّ لم يؤل جهداً لبيان إمامة و ولاية أمير المؤمنين قبل يوم الغدير؛ - ختام البحث: حديث الإمام الرضا عليه السلام في مجلس المأمون‏.

حديث الغدير ليس الإعلان الوحيد عن الولاية

7
  • و لمّا حان الغد، طلب عليّاً، و كان أرمد العين، فتفل في عينه، وأعطاه الراية، فذهب بها حيدر الكرّار و لم يرجع حتّى اقتلع باب خيبر فاتحاً ظافراً.

  • و كانت هذه الواقعة بعد فشل أبي بكر و عمر و رجوعهما خائبين خاسِرَين، إذ لم يستطيعا القيام بالمهمّة التي كلّفهما بها النبيّ صلّى الله عليه وآله في اليومين اللذين سبقا هذه الواقعة.

  • من هذا المنطلق، آخى رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم بينه و بين عليّ عليه السلام مرّتين. الأولى: في مكّة عندما آخى بين المهاجرين أنفسهم. و الثانية: بعد دخوله المدينة، عندما آخى بين المهاجرين والأنصار. فجعل عليّاً عليه السلام أخاه في كلا المرّتين.

  • وقال النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم: عَلِيّ أقْضَاكُمْ.

  • وفتح النبيّ لعليّ ألف باب من العلم؛ و قال: أنَا مَدِينَةُ العِلْمِ وَ عَلَيّ بَابُهَا.

  • وقال: أنَا دَارُ الحِكْمَةِ وَ عَلِيّ بَابُهَا.

  • وقال: أنَا مَدِينَةُ الجَنَّةِ وَ عَلِيّ بَابُهَا.

  • ولهذا قال صلّى الله عليه وآله: أنَا وَ عَلِيّ أبَوَا هَذِهِ الأمَّةِ.

  • وقال: حَقُّ عَلِيّ على هَذِهِ الأمَّةِ كَحَقِّ الوَالِدِ على وَلَدِهِ.

  • وقال: عَلِيّ وَزِيرِي وَ وَارِثِي.

  • وقال: يَا عَلِيّ لا يُحِبُّكَ إلاَّ مُؤْمِنٌ و لا يُبْغِضُكَ إلاَّ مُنَافِقٌ.

  • وقال: عِنْوَانُ صَحِيفَةِ المُؤْمِنِ: حُبُّ عَلِيّ بْنِ أبِي طَالِبٍ.۱

  • وقال: النَّظَرُ إلَى وَجْهِ عَلِيّ عِبَادَةٌ.

  • وقال: مَثَلُ عَلِيّ في هَذِهِ الأمَّةِ مَثَلُ {قُلْ هُوَ اللهُ أحَدٌ}. من قرأها مرّة، فكأنما قرأ ثلث القرآن؛ و من قرأها مرّتين، فكأنما قرأ ثلثي القرآن؛ و من قرأها ثلاث مرّات، فكأنّما ختم القرآن كلّه. و من أحبّ عليّاً بقلبه، فقد حاز ثلث الإيمان؛ ومن تبعه بقلبه ولسانه، فقد حاز ثلثي الإيمان؛ ومن أحبّه بقلبه و لسانه و جوارحه، و اتّبعه، فإنّ إيمانه أكمل الإيمان.

  • وقال النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم: عَلِيّ مِنِّي كَنَفْسِي؛ طَاعَتُهُ طَاعَتِي وَ مَعْصِيَتُهُ مَعْصِيَتِي.

  • وقال: يَا عَلِيّ! أنْتَ تُبْرِئُ ذِمَّتِي، وَ أنْتَ خَلِيفَتِي على امَّتِي.

  • وقال: يَا عَلِيّ أنْتَ تَقْضِي دَيْنِي.

  • وقال: إنَّ وَصِيِّي وَ وَارِثِي وَ مُنْجِزَ وَ عْدِي عَلِيّ بْنُ أبي طَالِبٍ.

    1. «تاريخ بغداد» للحافظ الخطيب، ج ٤، ص ٤۱۰. طبعة مطبعة السعادة- مصر.
/ 380