انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

حقيقة انتظار الفرج والتوسل بالإمام صاحب الزمان عجل الله تعالى فرجه

0
العقائد
العقائد

أهم محتويات المقالة: - ينبغي أن يكون التوسّل بالإمام لأجل رفع الحجب الظاهريّة والباطنيّة؛ - الهدف من الظهور هو تهذيب النفس؛ - اللقاء الواقعيّ لإمام الزمان أرواحنا له الفداء.

حقيقة انتظار الفرج والتوسل بالإمام صاحب الزمان عجل الله تعالى فرجه

4
  • فما على عشّاق الجمال الإلهيّ والمشتاقين إلى لقائه جَلَّ وَعَلَا إلّا أن يجدّوا في طريق سير عرفانه وسلوكه بخطى ثابتة وطيدة: ويوصلوا أنفسهم إلى النقطة المنشودة بالتهذيب والتزكية، والمراقبة الشديدة، والاهتمام بالواجبات الإلهيّة، والتكاليف السبحانيّة، وحينئذٍ ـ شاء الإنسان أم أبى ـ فإنّهم سيحبرون بالطلعة المنيرة لإمام الزمان وقطب دائرة الإمكان الذي يمثّل وسيلة الفيض وواسطة الرحمة الرحمانيّة والرحيميّة للحقّ.

  • ويتمتّعون بكلّ السبل المفيدة لتكميل نفوسهم؛ ويستثمرون جميع الاستعدادات الفطريّة من أجل التطبيق العمليّ لها بغية الوصول إلى نقطة الكمال.

  • وَفَّقَنَا الله تعالى وَ إيَّاكُم بِمَحَمَّدٍ وَ آلِهِ صَلَّى اللهُ على مُحَمَّدٍ وَآلِهِ.

  • وينبغي هنا أن نأخذ بعين الاعتبار ثلاث نقاط: الأولى: أنّ غيبة الإمام هي من جانبنا لا من جانبه. أي: أننا حرمنا أنفسنا من زيارته بسبب ذنوبنا وأنانيّاتنا وتوجّهاتنا الاستكباريّة، لا أنه هجر نفسه وأخفاها عنّا، وبعبارة أخرى، هو غائب عنّا، ونحن غير غائبين عنه.

  • الثانية: أنّ قدرة الإمام وعلمه وإحاطته وسيطرته على الأمور.. كلّ ذلك لا يتوقّف على عصر الظهور بحيث نتصوّر أنها ليست له قبل الظهور، وإذا ما ظهر فسوف تكون له. بل هو في الحالين يتمتّع بالهيمنة والسيطرة والإحاطة التكوينيّة، وهي كلّها ملازمة لولايته الكلّيّة؛ إلّا أنّ هذا الأمر محجوب عن أنظار الناس، وعن إدراك العقول والنفوس قبل الظهور، وسيتجلّى بعد الظهور.

  • الثالثة: أنّ القدرة العمليّة للإمام وسعته العلميّة وإحاطته التكوينيّة بالأمور لا تنحصر في أعمال الخير والبرّ والإحسان التي نراها خيراً؛ بل هي الهيمنة والسَيْطَرة على جميع الأمور؛ خيرها وشرّها، وبشكل عامّ على كلّ عمل، وكلّ فعل، وكلّ موجود من الموجودات؛ لأنّ العالم كلّه خيرات على أساس النظام الكلّيّ لعالم التكوين، ولا شرّ فيه أبداً، والشرّ أمر عَدَميّ ليس من الله، وليس من وليّه؛ والشَّرُّ لَيْسَ إليك.

  • إذَا سَفَرَتْ في يَومِ عِيدٍ تَزَاحَمَتْ***على حُسنِهَا أبْصَارُ كُلِّ قَبِيلَةِ
  • فَأرْوَاحُهُمْ تَصْبُو لِمَعْنَى جَمَالِها***وَأحْدَاقُهُمْ مِنْ حُسْنِهَا في حَدِيقَةِ
  • وَ عِنْدِيَ عِيدِي كُلُّ يَوْمٍ أرى بِهِ***جَمَالَ مُحَيَّاهَا بِعَيْنٍ قَرِيرَةِ
  • وَ كُلُّ اللَّيالى لَيْلَةُ الْقَدْرِ إنْ دَنْتَ***َمَا كُلُ أيَّامِ اللِّقَا يَوْمُ جُمْعَةِ