انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

حقيقة انتظار الفرج والتوسل بالإمام صاحب الزمان عجل الله تعالى فرجه

0
العقائد
العقائد

أهم محتويات المقالة: - ينبغي أن يكون التوسّل بالإمام لأجل رفع الحجب الظاهريّة والباطنيّة؛ - الهدف من الظهور هو تهذيب النفس؛ - اللقاء الواقعيّ لإمام الزمان أرواحنا له الفداء.

حقيقة انتظار الفرج والتوسل بالإمام صاحب الزمان عجل الله تعالى فرجه

3
  • ما هي القيمة من وراء العلم بزمن ظهوره الخارجيّ لنا؟ ولذلك فقد ورد في الأخبار النهي عن التفحّص والتجسّس في مثل هذه الأمور.

  • الهدف من الظهور هو تهذيب النفس

  • افرضوا أننا عرفنا زمن ظهوره عن طريق علم الجَفْر والرَمْل الصحيح، فماذا نفعل حينئذٍ؟ وما هو واجبنا؟ إنّ واجبنا هو تهذيب النفس الأمّارة وتزكيتها وإعدادها للقبول والتضحية والإيثار.

  • إنّنا مكلّفون بهذه الأمور دائماً؛ وما علينا إلّا أن نعيش أجواء تهذيب النفس وتزكيتها، وتطهير الضمير؛ سواء عرفنا وقت ظهوره أو لم نعرف ذلك؛ ولو أخلصنا نيّاتنا وتأهبّنا لذلك فسيحالفنا الحظّ والتوفيق بلقائه الحقيقيّ؛ ولو لم نكن كذلك، فإنّنا لن نقطف شيئاً ذا بال من وراء لقاء جسمه العنصريّ والمادّيّ؛ ولا نحصل على نتيجة من هذا اللقاء.

  • ولذلك نرى كثيراً من الأشخاص الذين أقاموا في مسجد السَهْلَةَ أو في مسجد الكوفة أو في غيرهما من الأماكن المقدّسة أربعينيّات متعدّدة لزيارة الإمام وظفروا بذلك، إلّا أنهم لم يحصلوا على شي‌ء مهمّ من تلك الزيارة.

  • وما ينبغي ذكره أكثر من غيره هو أنّ الظهور الخارجيّ والعامّ لم ‌يقع للإمام بعد؛ ومرتبط بأسباب وعلامات لا بدّ من تحقّقها؛ إلّا أنّ الظهور الخاصّ والباطنيّ ممكن للبعض؛ وبكلمة بديلة: إنّ سبيل الوصول إلى الإمام والتشرّف بخدمته مفتوح للجميع، غاية الأمر أنه يحتاج إلى تهذيب الأخلاق وتزكية النفس.

  • وكلّ من نوى لقاء الله هذا اليوم، وجاهد نفسه لهذا الهدف، فيسحظى بظهور الإمام الشخصيّ والباطنيّ دون أدنى شكّ، ذلك لأنّ لقاء الحقّ لا يتحقّق بدون اللقاء الآيتيّ والمرآتيّ للإمام.

  • اللقاء الواقعيّ لإمام الزمان أرواحنا له الفداء

  • وَ مُحَصَّلُ الْكَلَامِ هو: أنّ طريق التشرّف بحقيقة ولاية الإمام مفتوح؛ وهذا هو المهمّ؛ إلّا أنه يحتاج إلى مجاهدة النفس الأمّارة وتزكية الأخلاق وتطهير الباطن؛ وكذلك يحتاج إلى السير والسلوك في طريق عرفان الحقّ سبحانه وتعالى وتوحيده؛ سواء تحقّق الظهور الخارجيّ والعامّ للإمام عاجلًا أو لم ‌يتحقّق.

  • وذلك لأنّ الله جلّ شأنه غير ظالم؛ ولا يمنع فيضه؛ ولم‌ يوصد طريق الوصول أمام المشتاقين التوّاقين.

  • هذا الباب مفتوح دائماً؛ ويرحّب بدعوة المحبّين والمشتاقين والعاشقين ملبيّاً لها.