
بحوث من تفسير الميزان، البحوث الكلاميّة
ما الفرق الدقيق بين من يحمل النبأ ومن يحمل الرسالة في منطق القرآن؟ هل صحيح أن بعض الأنبياء لم يؤمروا بالتبليغ؟ من هم سادة قافلة البشريّة وأولو العزم، وما هو سرّ ميثاقهم الغليظ؟ وكيف تفصّل النصوص الروائيّة حقيقة الرؤيا ومعاينة الملك؟ تتبع هذه المقالة ـ المأخوذة من كلام العلاّمة الطباطبائي رضوان الله عليه في تفسير الميزان ـ أسرار النبوّة والرسالة وعدد الأنبياء المذكورين والمستخفين.
هل المحدّث نبيّ؟ ومن هي السيّدة التي نصّ القرآن على أنّها محدّثة؟ وما حقيقة المحدَّث؟ وكيف يميِّزُ بين الإلقاء الرحمانيّ والنزغة الشيطانيّة؟ ومن هم الذين نالوا هذا المقام الغيبيّ الرفيع؟ تفتح لك هذه المقالة المقتطعة من كلام العلاّمة الطباطبائيّ رضوان الله عليه أسرار التحديث الإلهيّ والفروق الدقيقة بين الرسول والنبيّ والمحدَّث.
كيف استحال التناغم البشري الأوّل إلى صراع محتدم حول المزايا الحيويّة؟ ولماذا عجز العقل والعلم عن إطفاء جذوة الاختلاف؟ هل تحُول غريزة الاستخدام الفطريّة دون تحقيق العدالة بغير حكَم إلهيّ يزن القوى ويعيد التوازن؟ وكيف يغدو الدين السبب الوحيد لإنقاذ الفطرة من طغيانها الماديّ والمعنوي؟ ألا يقتضي نظام الإيجاد إمداد النوع الإنسانيّ بوحيٍ يُخرج الأمّة من ظلمات البغي إلى الصراط المستقيم؟
إليك تقرير برهانيّ شامل لضرورة النبوّة حسب تفسير الميزان
هل النبوّة مجرد مسألة كلاميّة تبحث في جعل الأحكام والسنن الاعتباريّة، أم أنّها حقيقة فلسفيّة ترتبط بجوهر استكمال النفس الإنسانيّة ومصيرها الخارجيّ؟ وكيف تتحول العقائد والأعمال إلى صور تكوينيّة تحدّد درجات القرب والبعد، والسعادة والشقاء؟ وهل يستطيع العقل العمليّ الخروج بالنفس من القوة إلى الفعل دون تأييد إلهي، أم أنه يبدأ مقيّدًا بالإحساسات الشهويّة والغضبيّة؟
إليك بحث برهاني شامل حول نيل النفس كمالها العلويّ عبر الشريعة والوحي كما ورد في تفسير الميزان.
كيف يضمن الإنسان كماله وسعادته مع ما تؤدّيه إليه فطرته من النزاع والاختلاف؟ وهل يكفي العقل العمليّ لضبط بوصلة المجتمع والحدّ من الاختلافات، أم أنه يدعو بطبعه إلى الانتفاع والاستغلال؟ وكيف يقتضي الكمال التكوينيّ والعناية الإلهيّة إنقاذ البشريّة من نزاعاتها؟ ألا يحتاج البشر إلى طريق يستند إلى التشريع الغيبيّ لرفع الخصومة ورسم منهج الاستقامة؟ يجيب العلاّمة الطباطبائي رضوان الله عليه عن ذلك لإثبات ضرورة النبوّة والحاجة إليها.
هل تكفي الفطرة الإنسانيّة والتطوّر الطبيعيّ للمجتمعات لتحقيق الكمال والسعادة الحقيقيّة للإنسان؟ ما هو الفارق الجوهريّ بين الكمال الماديّ الجسديّ والكمال الإنسانيّ الشامل؟ ولماذا نحتاج إلى النبوّة إذا كانت الطبيعة تميل بطبعها نحو الصلاح؟ إذا كانت الدعوة الدينيّة حقّاً، فلماذا لا نرى أثرها متحقّقاً بالكامل في كلّ المجتمعات، وكيف تتسرّب القيم الدينيّة والأخلاقيّة إلى الأمم حتى تلك التي ابتعدت عن الدين؟ وأخيراً، ما هي طبيعة العلاقة بين الفطرة المودعة فينا وحقيقة التشريع والنبوّة؟
بحوث عقديّة واجتماعيّة عميقة حول فلسفة النبوّة وحاجة المجتمع الإنسانيّ لنهجها التكامليّ، يعالجها المفكّر العظيم العلاّمة الطباطبائي رضوان الله عليه.
